«أنا آسف كفاية».. وزارة التعليم تفحص فيديو الاعتداء على تلميذ الفيوم.. وموجة غضب تطالب بمحاسبة المعلمة
في واقعة أثارت حالة من الجدل، تداول مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو لواقعة في إحدى المدارس بمحافظة الفيوم، يظهر خلاله طفل يتعرض للضرب بالعصا من المعلمة، بينما يحاول الطفل إيقافها عن ضربه، قائلا «أنا آسف والله كفاية والله» في محاولة منه لمنع المعلمة عن ضربه.
وتداول عدد كبير من رواد مواقع التواصل الاجتماعي مقطع الفيديو وسط حالة من الغضب والاستياء، مطالبين الجهات المختصة بمعاقبة هذه المعلمة على الفور بما الحقته بالأذي الجسدي والنفسي للطفل.
وعلقت «ر. م»، إحدى رواد مواقع التواصل الاجتماعي على الفيديو، قائلة: «الولد عمال يعيط ويقولها خلاص آسف وهى وسط توسلاته قلبها محنش ولا وقفت الضرب، المفروض المدرسين يفهموا أن الضرب مش وسيلة أصلا للعقاب وانه ممنوع منعا باتا، وكده كده أولياء الأمور مش بتسكت على حق عيالها وكمان الكاميرات فى كل حتة».
بينما قال «ف. ر»، متابع آخر، إن المعلمة يجب أن تعاقب بحزم على فعلها، لأن ما فعتله سيترك أثر نفسي على الطفل، بينما قالت «ر.س»: «الضرب اتمنع من المدارس والمدرسة دي مش ملتزمة بالقانون وده عقابه أكبر من أنها تضرب الولد»، وقالت «م. أ»: «ده طفل صغير ليه بتشغلوا ناس مش مؤهلة للشغل، وخريجين التربية قاعدين من غير شغل؟!».
من جانبها، أكدت وزارة التربية والتعليم أنها تفحص الفيديو للتأكد من صحته ومعرفة ما إذا كانت حدثت في مدرسة تابعة لها أم حضانة خاصة.
أضرار العنف على الأطفال
العقاب البدني للأطفال، سواء باستخدام اليد أو العصا أو الحزام أو أي أداة أخرى، يرتبط بمجموعة من الأضرار الجسدية والنفسية، ولا توجد أدلة علمية تثبت أن الضرب يحقق فوائد تربوية للأطفال، وفقا لتقرير حديث لمنظمة الصحة العالمية.
وأشارت إلى أن التعرض للعنف في مرحلة الطفولة يمكن أن يؤثر على نمو المخ والجهاز العصبي، كما يرتبط بمشكلات في التطور المعرفي والاجتماعي والعاطفي، وهو ما قد ينعكس على قدرة الطفل على التعلم والتحصيل الدراسي.
وتشير بيانات منظمة الصحة العالمية إلى أن الأطفال الذين يتعرضون للعنف يكونون أكثر عرضة لمشكلات في الأداء الدراسي والتطور المعرفي.