قال الدكتور خالد أمين، الأمين المساعد لنقابة الأطباء، إن وسائل التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام أصبحت واقعًا مؤثرًا في طريقة تقديم الأطباء للخدمات والمعلومات، ما استدعى تحديث التشريعات واللوائح المنظمة لهذا الظهور.

وأضاف، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية ندى رضا ببرنامج «ستوديو إكسترا» المذاع على قناة «إكسترا نيوز»، أن نقابة الأطباء كانت تتعامل مع قواعد آداب المهنة الصادرة عام 2003، في ظل واقع مختلف عن البيئة الرقمية الحالية.

وأشار إلى أن غياب بعض التشريعات واللوائح المنظمة أسهم في ظهور حالات لانتحال صفة الأطباء، والترويج لعلاجات غير موثوقة وأنظمة غذائية، إلى جانب الإعلان عن منتجات غير سليمة ومراكز لتقديم الخدمات غير مرخصة.

ضوابط للإعلان وضرورة الالتزام بالمراجع العلمية

وأوضح أمين أن اللائحة جاءت بعد سنوات من البحث والنقاش داخل نقابة الأطباء وبالتعاون مع جهات عدة، من بينها المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام ، بهدف وضع ضوابط تنظم الإعلان عن الطبيب والعيادة وظهور الطبيب عبر وسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي.

وأكد أن الطبيب يمكنه التعريف بنفسه وفق تخصصه المقيد في سجلات نقابة الأطباء، مع الالتزام بالمعلومات والمسائل المتفق عليها داخل الوسط الطبي، وتجنب الترويج لمعلومات أو أدوية غير سليمة.

وشدد على أن الأطباء مطالبون بالاستناد إلى بروتوكولات علمية و«جايد لاينز» منشورة عند تقديم المعلومات الطبية ، موضحًا أن المجلس الصحي المصري يعمل على وضع إرشادات للتخصصات الطبية، وأن الطبيب يجب أن يراجع المراجع العلمية وألا يقدم معلومات من اجتهاده الشخصي.


*
*
*
*
*