وزير الصحة يكشف بالأرقام تطور مؤشرات الوفيات والأمراض | مصراوي
مصدر الصورة
أكد الدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان، أن الوزارة تعمل على بناء قاعدة بيانات صحية ضخمة من خلال مبادرة "100 مليون صحة" ومنظومة الميكنة، بما يتيح متابعة المؤشرات الصحية ومعدلات الوفيات الناتجة عن الأمراض المختلفة، مشيرًا إلى انخفاض الوفيات الناتجة عن سرطان الثدي.
وقال "عبدالغفار"، خلال جلسة حوارية حول ملف الصحة والسكان، إن معدلات الإصابة بالتهاب الكبد الفيروسي انخفضت بنسبة 71%، مؤكدًا أن التجربة المصرية أصبحت نموذجًا محل دراسة على مستوى العالم.
وزير الصحة: انخفاض الإصابة بالتهاب الكبد الفيروسي 71%
وأضاف وزير الصحة أن الوزارة تمتلك الأدلة والبيانات التي تؤكد هذه النتائج، لافتًا إلى دعوة خبراء مصريين للمشاركة في جلسات الجمعية العامة للأمم المتحدة المعنية بالصحة، لاستعراض تجربة مصر في مكافحة فيروس "سي".
وأوضح عبدالغفار أن الوزارة تستفيد من تجارب الدول الأخرى، مشيرًا إلى أن هناك ملفات حققت فيها مصر تقدمًا، بينما لا تزال ملفات أخرى بحاجة إلى مزيد من العمل والتحسين.
تراجع وفيات الإيدز 75% والسل 94% والأمراض المعدية 98%
وأشار وزير الصحة إلى أن وفيات أمراض القلب انخفضت بنسبة 1% فقط، مؤكدًا ضرورة العمل على تحسين هذا المؤشر، نظرًا لارتباط أمراض القلب بعوامل متعددة، من بينها الوعي الصحي، والمسوح الطبية، وتوافر العلاج، وممارسة الرياضة، والتدخين، باعتبارها السبب الأول للوفاة عالميًا.
وأضاف أن وفيات ارتفاع ضغط الدم انخفضت بنسبة 12%، بينما تراجعت وفيات فيروس نقص المناعة البشري "الإيدز" بنسبة 75%، والسل بنسبة 94%، والأمراض المعدية والطفيلية بنسبة 98%.
وأوضح أن هذه المؤشرات جاءت وفقًا لما أعلنه الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء، ونتائج المسح الصحي للأسرة المصرية، الذي أُعلن خلال الأيام الماضية.
وزير الصحة يكشف مؤشرات صحية لا تزال بحاجة إلى التحسين
ولفت "عبدالغفار"، إلى وجود مؤشرات صحية لا تزال تتطلب مزيدًا من الجهود لتحسينها، من بينها معدلات الأنيميا لدى الأطفال من عمر 6 أشهر حتى 59 شهرًا، والتي ارتفعت من 39.3% إلى 39.6%، فيما بلغت نسبة استخدام وسائل تنظيم الأسرة 64%.
وأشار إلى أن وفيات الأطفال وحديثي الولادة لا تزال تمثل تحديًا، بمعدل 18 حالة لكل ألف ولادة، إلى جانب عدم تحقيق التقدم المأمول في معدلات الولادة القيصرية والرضاعة الطبيعية.
وأضاف أن معدلات وفيات الأطفال دون سن الخامسة ارتفعت من 28 إلى 29 حالة، ما يستدعي مواصلة العمل على تحسين المؤشرات الصحية وتعزيز جهود الرعاية والوقاية.