بعد استقالة رئيس الأوبرا.. طارق الشناوى يفتح النار على أزمات «الثقافة»: غياب وزير متفرج وراء الارتباك
أكد الناقد الفنى طارق الشناوى أن الأزمات داخل وزارة الثقافة شهدت خلال الفترة الأخيرة عددًا من التطورات، كان آخرها استقالة رئيس دار الأوبرا المصرية قبل أيام قليلة من انطلاق مهرجان الموسيقى العربية، معتبرًا أن خلو منصب وزير الثقافة وابتعاد القائم بأعمال الوزير عن تفاصيل الحياة الثقافية والفنية والقانونية أسهما فى تفاقم تلك الأزمات.
وقال طارق الشناوى إن ما جرى فى مهرجان الموسيقى العربية، وتقدم رئيس دار الأوبرا باستقالته قبل انطلاق فعاليات المهرجان بأيام، يأتى ضمن سلسلة من الأزمات التى تشهدها وزارة الثقافة خلال الفترة الحالية.
وأضاف الشناوى أن خلو منصب وزير الثقافة، إلى جانب عدم إلمام القائم بأعمال الوزير، بحسب رؤيته، بتفاصيل ومتابعة ملفات الحياة الثقافية والفنية والقانونية، والانشغال بالحضور فى مناسبات وفعاليات متفرقة، يمثلان من وجهة نظره أحد أسباب الأزمات الحالية.
وطالب الناقد طارق الشناوي، رئيس مجلس الوزراء بالإسراع فى إصدار قرار بتسمية وزير الثقافة المقبل، على أن يكون من الشخصيات التى لديها إلمام كامل بتفاصيل الحياة الثقافية والفنية، وأن يكون أحد أبناء هذه الدائرة، بحسب تعبيره.
وانتقد «الشناوى» استمرار القائم بأعمال وزير الثقافة فى موقعه، معتبرًا أنه تولى المسؤولية بصورة مفاجئة، وقال إن ظهوره فى عدد من المناسبات والتصريحات يعكس، من وجهة نظره، رغبة فى التمسك بالمنصب، مختتمًا حديثه بتعبير وصف به هذه الحالة قائلًا إنه يريد الظهور بمظهر «أبو عريف» الثقافة.