تأييد السجن 7 سنوات للمتهمة باختطاف «رضيعة مستشفى الحسين»
قضت محكمة جنايات مستأنف القاهرة، بتأييد حكم أول درجة الصادر بمعاقبة ربة منزل بالسجن لمدة 7 سنوات، لاتهامها باختطاف رضيعة من داخل مستشفى الحسين بالقاهرة.
وكشفت التحقيقات، أنه على إثر مرور المتهمة بعلة تمنعها من الحمل، نسجت مخططاً نفذته بالذهاب إلى مستشفى الحسين الجامعى مرتدية النقاب للحيلولة دون التعرف عليها، باحثة عن مبتغاها، فأبصرت الطفلة المجنى عليها ووالدتها، فتوددت إليهما وذويهما ورافقتهم أثناء وجودهم بالغرفة المخصصة عقب ولادة الطفلة.
وأوضحت التحقيقات، أن المتهمة استغلت انفرادها بوالدة الطفلة ونجلتها لعدة دقائق، فغافلتها وخطفت الطفلة المجنى عليها مخبئة إياها بين ملابسها خشية اكتشاف جُرمها، وتمكنت بتلك الوسيلة من بلوغ مقصدها على النحو المبين بالتحقيقات.
وكانت النيابة العامة، قد أحالت المتهمة «صفاء. ح»، 39 سنة، إلى المحاكمة الجنائية، بعد أن أسندت إليها تهمة خطف الطفلة المجنى عليها «إيمان. ر» حديثة الولادة، كما أسندت إليها تهمة تعرض الطفلة المجنى عليها للخطر فى أمنها وصحتها وحياتها، وذلك على النحو المبين بالتحقيقات.
وقالت والدة الطفلة المجنى عليها فى التحقيقات، إنها أثناء حجزها بمُستشفى الحُسين الجامعى بعد ولادتها طفلتها الرضيعة، وخلال وجود المتهمة معها فى الغرفة المُخصصة لها، استغلت المتهمة تواجدها رفقتها وانفرادها بها وغافلتها وخطفت نجلتها الرضيعة ثم انصرفت، وأن مقصدها من ذلك كان خطف الطفلة حديثة الولادة.
كما قال «رجب. ب»، والد الطفلة فى التحقيقات، إنه خلال وجوده مع زوجته بعد ولادتها الطفلة، أبصر سيدة ترتدى نقابًا يغطى وجهها وتحمل طفلته، وبسؤاله لزوجته لاستبيان ذلك الأمر، أخبرته بقيام المتهمة بمساعدتها فى رعاية الطفلة، ثم انصرف لشراء بعض العقاقير والمُستلزمات الطبية، وبعد ذلك تناهى إليه من والدته «جدة الطفلة» أن المتهمة خطفت كريمته.
وقال زوج المتهمة فى التحقيقات، إنه على إثر زواجه منها، أوهمته بأنها حبلى، ثم هاتفته لتخبره بولادتها طفلة، وتابع بحضور المتهمة إلى محل سكنهما وبرفقتها الطفلة، وما أن تم ضبطها تناهى إلى علمه وقتئذ حقيقة الواقعة وما ارتكبته زوجته.
كما قدم رئيس مباحث قسم الجمالية، تحرياته السرية، التى أكدت صحة الواقعة، وقيام المتهمة خلال وجودها بمستشفى الحسين الجامعى بخطف الطفلة المجنى عليها «حديثة الولادة»، ونفاذاً لقرار النيابة العامة بضبط وإحضار المتهمة، تمكن من ضبطها وبرفقتها الطفلة.
وباستجواب المتهمة فى التحقيقات، أقرت بارتكاب الواقعة، وأوضحت لذلك الأمر تفصيلاً بترددها على مستشفى الحسين الجامعى أكثر من مرة، وبتاريخ الواقعة استغلت وجودها مع والدة الطفلة بمفردهما، فغافلتها وتمكنت من خطف الطفلة المجنى عليها خلال ارتدائها نقابًا يغطى وجهها للحيلولة دون التعرف والوصول إليها.
وثبت فى مطالعة النيابة العامة لآلات المراقبة بمُستشفى الحُسين الجامعى، وجود مقاطع مرئية تظهر فيها المتهمة أثناء ارتكابها الواقعة وخطف المجنى عليها، وبمواجهتها بتلك المقاطع المرئية أقرت بها وبارتكابها للواقعة.
وكانت أجهزة الأمن بالقاهرة، بالتنسيق مع قطاع الأمن العام، نجحت فى إلقاء القبض على السيدة المتهمة، إذ تبين أنها كانت مختبئة فى منزل بمدينة بدر، وتمكنت القوات من استعادة الطفلة وإعادتها إلى أحضان والدتها فى حالة صحية جيدة.