كشف مصدر مسؤول بوزارة الصحة والسكان تفاصيل بدء انتشار الفيروس التنفسي المخلوي، لافتاً في تصريحات خاصة لـ«الوطن» إلى أن الفيروس التنفسي المخلوي من الفيروسات الشائعة التي تصيب الجهاز التنفسي، وقد تتشابه أعراضه مع نزلات البرد العادية، إلا أنه قد يتسبب في مضاعفات صحية لدى الرضع والأطفال الصغار وكبار السن والأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة.

وتابع المصدر أن الفيروس التنفسي المخلوي هو أحد الفيروسات التي تصيب الجهاز التنفسي، وينتشر بين الأشخاص من خلال الرذاذ الناتج عن السعال أو العطس، وكذلك عبر ملامسة الأسطح الملوثة ثم لمس العين أو الأنف أو الفم، مشيرًا إلى أن الفيروس يمكن أن يصيب الأشخاص من مختلف الأعمار، بينما ترتفع احتمالات الإصابة بمضاعفات أكثر شدة لدى بعض الفئات، خصوصًا الرضع والأطفال الصغار، موضحًا أن الفيروس التنفسي المخلوي ينتشر في التوقيت الحالي مع عودة الدراسة، وتكون ذروة انتشاره آخر أكتوبر وبداية نوفمبر.

أعراض الفيروس التنفسي المخلوي

وأوضح المصدر أن أعراض الفيروس المخلوي تتشابه مع أعراض نزلات البرد، وقد تبدأ بصورة بسيطة ثم تتطور لدى بعض الحالات، وتشمل أبرز الأعراض ما يلي:

- سيلان الأنف أو انسداده.

- السعال المتكرر.

- ارتفاع درجة الحرارة.

- العطس والتهاب الحلق.

- انخفاض الشهية، خاصة لدى الأطفال.

- الشعور بالإرهاق والخمول.


* الصفير أثناء التنفس في بعض الحالات.

وتابع المصدر قد تظهر الأعراض عادةً بعد نحو 4 إلى 6 أيام من التعرض للفيروس، ويمكن أن تختلف حدتها من شخص لآخر.

الفئات الأكثر عرضة لمضاعفات الفيروس المخلوي

تتطلب الإصابة بالفيروس التنفسي المخلوي اهتمامًا لدى بعض الفئات، وتتضمن:

-الرضع دون 6 أشهر: لارتفاع احتمالات تعرضهم لمشكلات تنفسية أكثر شدة.

- الأطفال المبتسرون: خاصة المولودين قبل اكتمال فترة الحمل.

- الأطفال المصابون بأمراض القلب أو الرئة: لاحتمال تفاقم حالتهم الصحية.

- كبار السن: خصوصًا من يعانون من أمراض مزمنة.

- الأشخاص ضعاف المناعة: لزيادة احتمالات تعرضهم لمضاعفات العدوى.

متى يجب التوجه إلى الطبيب فورًا؟

وأكد المصدر أنه يجب عدم تجاهل العلامات التي تشير إلى تأثر الجهاز التنفسي، خصوصًا لدى الأطفال والرضع، والتوجه إلى الرعاية الطبية العاجلة، ناصحا بتجنب تقبيل الرضع من الأشخاص الذين يعانون من أعراض البرد، مع الاهتمام بنظافة اليدين قبل التعامل معهم.

هل يوجد علاج للفيروس التنفسي المخلوي؟

ووفقا ل وزارة الصحة والسكان لا يوجد علاج نوعي محدد يُستخدم بصورة روتينية للقضاء على الفيروس المخلوي، وتعتمد الرعاية الطبية على تخفيف الأعراض ومتابعة الحالة، بينما قد تحتاج الحالات الشديدة إلى دعم التنفس وتوفير السوائل تحت إشراف طبي.

ولا تُستخدم المضادات الحيوية لعلاج العدوى الفيروسية نفسها، ولا ينبغي إعطاء الأطفال أدوية السعال أو البرد دون استشارة الطبيب، كما يجب تجنب استخدام أي دواء أو مضاد حيوي من دون وصفة طبية.

مصدر الصورة

*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*