أكدت المهندسة هدى منصور، الرئيس الإقليمى لشركة «جولد أشانتى» ونائب رئيس مجلس إدارة مناجم السكرى، أن الإصلاحات الهيكلية والتشريعية الأخيرة التى شهدها قطاع التعدين فى مصر، وتحويل الهيئة العامة للثروة المعدنية من هيئة خدمية إلى «اقتصادية»، وتعديل القوانين المرتبطة بها تعتبر نقلة نوعية حقيقية فى تسهيل بيئة العمل وتنشيط الاستثمار المحلى والأجنبى.

وأوضحت، فى تصريحات خاصة لـ«المصرى اليوم» على هامش فعاليات مؤتمر التعدين الذى افتتحه الرئيس عبد الفتاح السيسى، أن الدولة تولى قطاع التعدين أولوية كبرى تضعه فى مكانة استراتيجية مختلفة تماما من حيث الأهمية الاقتصادية.

وقالت إن وزارة البترول والثروة المعدنية تستهدف خطة طموحة لزيادة مساهمة قطاع التعدين فى الناتج المحلى الإجمالى لتتراوح بين 5٪ و6٪ مقارنة بنحو 1٪ حالياً، وهو ما يحقق قفزة تنموية، مشيرة إلى أن تحقيق هذه المستهدفات يعتمد بشكل أساسى على استمرار تطوير التشريعات وتيسير الإجراءات التنفيذية على أرض الواقع.

وفيما يتعلق بالتجارب العالمية التى تتطلع الشركة لتطبيقها فى السوق المصرية، قالت هدى منصور إن قرار إجراء أول مسح جوى شامل للمعادن فى مصر بعد توقف دام 42 عاما «خطوة عملاقة وكبيرة للغاية» تصل تكلفتها إلى ملايين الدولارات.

ودعت فى هذا السياق إلى العمل على توفير ودعم بيانات هذا المسح الجوى بطرق ميسرة ومدعمة لشركات التعدين باعتبارها الشريك الأساسى والحيوى، الذى يلعب دورا محوريا فى دفع عجلة نمو وتطوير قطاع التعدين فى مختلف مراحل البحث والاستكشاف.

وكشفت الرئيس الإقليمى لشركة «جولد أشانتى» عن اعتماد الشركة خطة استراتيجية مستدامة تحافظ على ثبات كفاءة ومعدلات الإنتاج، موضحة أن حجم إنتاج الشركة بلغ العام الماضى نحو نصف مليون أوقية، وهو ما يضع منجم السكرى فى مصاف أكبر المناجم عالميا مع وجود رؤية ومستهدفات مستدامة للسنوات العشر المقبلة بذات الكفاءة الإنتاجية.

وتابعت أن الشركة تطبق برنامجا عالميا متقدما (Full Asset Potential)، يعتمد على الاستعانة بأبرز الخبرات العالمية والمتخصصين من شتى أنحاء العالم لدراسة وتقييم أداء العمليات، وتحديد القطاعات والعمليات القابلة للتطوير، وقالت: سيتم البدء فى تطبيق نظام إدارة الأسطول للتحكم فى المعدات أثناء تجولها وتعظيم العائد الاستثمارى منها، وبشأن المزايدة الجديدة، لفتت إلى أنه تمت المشاركة فيها وفى انتظار إعلان النتائج.