«أطماع وإعلان حرب» تفكك إثيوبيا.. تفاصيل تغيير الخريطة وخطورته على إريتريا والسودان
في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
كشف حبيب محمد عثمان، المستشار الإعلامى للسفارة الإريترية بالقاهرة، إن إثيوبيا تقوم على سياسة التوسع وضمت أراضى بنى شنقول السودانية، ولا زالت لها أطماع وهذا تاريخ حكامها.
وتابع خلال لقائه مع الإعلامى أحمد موسى، مقدم برنامج «على مسئوليتي»، المذاع على قناة «صدى البلد» أن رئيس وزراء إثيوبيا أعلن فى برلمان بلاده والمحافل الدولية أنه سوف يستولى على ميناء فى أريتريا
وأكد حبيب محمد عثمان، المستشار الإعلامى للسفارة الإريترية بالقاهرة، أن آبى أحمد أكد أنه بلاده تحتاج إلى ميناء ومنفذ بحرى، مؤكدا أن هذا الإعلان بمثابة إعلان حرب على إريتريا.
واستطرد أن هدف انتفاضة التيجراى حاليًا هو حق تقرير المصير والانفصال عن إثيوبيا، موضحا أن عدد السكان فى الإقليم يصل لسبع ملايين نسمة.
كشف حبيب، إن أريتريا جار مباشر لإثيوبيا وتأثرت بما يحدث فيها وعانت من أديس أبابا بما فيها تيجراى حيث طوال فترة حكمهم حاربوا إريتريا مرتين
وتابع أن أريتريا تؤمن حدودها وتحافظ على تيجراى لأنها متحالفة معها، وإن أريتريا تتخذ كل ما هو ممكن من إجراءات لحماية أمنها القومى، موضحا أن إثيوبيا تنهار على أرض الواقع.
وأردف أنه لو انتصرت إثيوبيا على تيجراى سوف تتجه فى اليوم التالى إلى أريتريا ويحقق طموحه السابق فى ابتلاع أريتريا والسيطرة على موانئها واستهداف سيادتها واستقرارها
وشدد أن إقليم بنى شنقول يريد الانفصال عن إثيوبيا والعودة إلى السودان، موضحا أن إثيوبيا سوف تتغير خريطتها وتنفصل بنسبة 70 %، معلقا: «إثيوبيا موحدة خطر على إريتريا وانفصالها خطر أيضًا على أريتريا وكل دول الإقليم والقرن الأفريقي».