أكد الدكتور محمود عصمت، وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، أن البنية التحتية لقطاع الكهرباء شهدت تطورًا كبيرًا بالتزامن مع تنفيذ عدد من الإجراءات والمشروعات لتعزيز كفاءة الشبكة ورفع قدرتها على تلبية الاحتياجات.

جاء ذلك اليوم الأحد، خلال الندوة التى نظمتها الهيئة الوطنية للصحافة، برئاسة المهندس عبد الصادق الشوربجى، تحت عنوان «قطاع الكهرباء.. إنجازات وخطط مستقبلية».

وأوضح وزير الكهرباء أن أطوال خطوط النقل جهد 500 كيلوفولت ارتفعت من 3078 كم عام 2014 إلى 9834 كم عام 2026.

كما ارتفعت سعة محطات المحولات جهد 500 كيلوفولت لتصل إلى 58925 ميجافولت أمبير، بينما امتدت خطوط جهد 220 كيلوفولت إلى 23900 كم، وخطوط جهد 66 كيلوفولت إلى 23100 كم.

وبلغت أطوال شبكات التوزيع منخفضة الجهد 255394 كم، مقابل 236899 كم لشبكات التوزيع المتوسطة، فيما وصل إجمالى عدد محولات التوزيع إلى 375585 محول.

وأشار الوزير إلى أن الوزارة اتخذت إجراءات استباقية استعدادًا لصيف عام 2026، بهدف تعزيز موثوقية الشبكة تضمنت إضافة 6 محولات جهد 220 كيلوفولت بسعة 175 ميجافولت أمبير إلى جانب 62 محول جهد 66 كيلوفولت بسعة 40 ميجافولت أمبير.

وشملت الاستعدادات أيضًا تركيب 712 خلية جهد متوسط، ومد 60 كم من الكابلات الأرضية إلى جانب إحلال موصلات حرارية بطول 50 كم، ولضمان سرعة التدخل، تم توفير 3 محطات متنقلة بسعة 140 ميجافولت أمبير.

وفى قطاع الزراعة، بلغت الاستثمارات الموجهة إلى مشروعات التغذية الكهربائية الخاصة بالاستصلاح الزراعى 62 مليار جنيه.

ويأتى مشروع الدلتا الجديدة فى مقدمة هذه المشروعات، بإجمالى 16 محطة و72 محولًا، بسعة إجمالية تصل إلى 5580 ميجافولت أمبير، إلى جانب أبراج بطول 892 كم وخطوط بطول 3183 كم.

وتضمنت المشروعات كذلك مشروع توشكى الذى يضم 3 محطات بسعة 1650 ميجافولت أمبير، ومشروع سيناء الذى يشمل محطتين بسعة 750 ميجافولت أمبير، بالإضافة إلى مشروع بنى سويف والمنيا الذى يضم محطتين بسعة 725 ميجافولت أمبير.