تمكنت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن أسيوط من كشف ملابسات واقعة العثور على جثمان طفلة داخل نفق القرشية بمركز ديروط بمحافظة أسيوط، وذلك بعد تكثيف جهود البحث والتحري لفك غموض الواقعة، حيث توصلت التحريات إلى تحديد مرتكبة الجريمة وضبطها.
ودلت التحريات الأولية إلى أن زوجة شقيق الطفلة تقف وراء الواقعة، بعدما أقدمت على قتل المجني عليها والاستيلاء على قرطها الذهبي، قبل أن تتخلص من جثمانها بإلقائه داخل النفق.
كانت اللواء حازم زين مساعد وزير الداخلية مدير أمن أسيوط قد تلقي إخطارا من مأمور مركز ديروط، يفيد ورود بلاغ من الأهالي بالعثور على جثمان طفلة داخل نفق القرشية بدائرة مركز ديروط.
وعلى الفور انتقلت القوات الأمنية إلى موقع البلاغ، وبدأت أعمال الفحص والمعاينة، حيث عثر على جوال بداخله جثمان طفلة تبين لاحقا أنها تدعى "ملك. م"، وكانت في حالة تحلل متقدمة، كما تبين أنها كانت مقيدة اليدين والقدمين.
تم تشكيل فريق بحث بقيادة اللواء محمد عزت، مدير المباحث، وضم العميد علي الصغير، رئيس مباحث المديرية، والعقيد محمد سيف أبو سالم، رئيس فرع الشمال، والعقيد محمد جمال، وكيل الفرع، والرائد محمد زكريا، رئيس مباحث ديروط، والرائد مصطفى عبد الحكيم، معاون المباحث، بالتنسيق مع العميد شريف أبو النجا، رئيس فرع الأمن العام.
جرى استدعاء أسرة الطفلة، حيث تعرف والدها وشقيقتها على الجثمان، وبدأت الأجهزة الأمنية في فحص ملابسات اختفائها وخط سيرها وعلاقاتها بالمحيطين بها، بالتزامن مع تكثيف التحريات للوصول إلى مرتكب الواقعة.
ومع تضييق دائرة الاشتباه وفحص المترددين على مسكن الطفلة والمحيطين بالأسرة، توصلت التحريات إلى الاشتباه في زوجة شقيق المجني عليها.
وباستكمال الإجراءات، أرشدت المتهمة الأجهزة الأمنية عن محل للمشغولات الذهبية بمدينة ديروط، قالت إنها باعت له القرط الذهبي الخاص بالطفلة.
وباستدعاء صاحب محل المشغولات الذهبية، أقر بشرائه القرط دون علمه بكونه متحصلا من جريمة، وتم العثور عليه بحوزته والتحفظ عليه، فيما جرى اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة، وإخطار جهات التحقيق لمباشرة التحقيقات.
المصدر:
اليوم السابع