آخر الأخبار

مصطفى بكرى يحذر من حملات تستهدف وزارة الداخلية

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

أكد الإعلامى مصطفى بكرى أن مصر تواجه ضغوطًا وتحديات من الداخل والخارج، فى ظل حالة التوتر والصراعات التى تشهدها المنطقة، مشيرًا إلى وجود محاولات لاستغلال الأزمات والشائعات لضرب الثقة فى الدولة ومؤسساتها وإثارة حالة من الإحباط بين المواطنين.

وأضاف مصطفى بكرى، خلال تقديمه برنامج «حقائق وأسرار» المذاع على قناة «صدى البلد»، أن المعركة الحديثة لا تبدأ بصاروخ أو دبابة، وإنما قد تبدأ بمنشور أو فيديو قديم أو خبر مجهول المصدر، لافتًا إلى أن تكرار الأخبار والشائعات قد يؤدى إلى تراكم حالة من الخوف والإحباط، وهو ما يستدعى مواجهة التضليل بالوعى والمعلومات الصحيحة.

وتابع: «المنطقة بشتعل فى الوقت الجالى، والرئيس السيسى حذر أكثر من مرة باستغلال الظروف التى تمر بها المنطقة من نشر الشائعات لضرب الثقة بين الدولة ومؤسساتها".

وأكمل: «خبر وراء خبر وشائعة وراء شائعة حتى تتحول كل هذه الأخبار لحالة، الحل أننا نطرح المشكلة ونقدم الحلول، المواطن لما يشوف الحكومة بترد عليه بالأدلة والحقائق هيكون عنده ثقة فى الدولة، الإعلام الحقيقى هو عين المواطن ويرصد همومه، فى فرق بين نقد لمسئول ولكن الاختلاف فى نقد المؤسسة، نقد المسئولين مباح ولكن المؤسسات دى ملك الدولة وليس الأشخاص، سقوط المؤسسات خطوة أولى لنشر الفوضى».

وأردف: الهجوم على الشرطة المصرية اليومين دول ممنهج وبيفكرنى بأيام غابرة، وافتكر برنامج على أحدى القنوات العربية وكان مصدر بث لحملات الكراهية أودت بالأزمات التى شوفناها خلال بعد 25 يناير، والآن يتكرر نفس السيناريو، وكانك تعيد إنتاج سيناريو قديم يحركه أيدى خبيثة".

ولفت بكرى إلى أن جهاز الشرطة يتعامل مع أى تجاوزات داخل صفوفه من خلال الإجراءات القانونية والمحاسبة، مؤكدًا أهمية حسن معاملة المواطنين وحل المشكلات والاحتكام إلى القانون، مردفُا: « الحكم على أى واقعة يجب أن يكون بعد انتهاء التحقيقات وصدور قرارات الجهات المختصة، قائلًا: «وزارة الداخلية لا تتوقف عن محاسبة رجالها المخطيئين ومهما كانت رتبته، التعليمات اللى فى الداخلية حسن المعاملة، وفض النزاعات السلمية، الاستناد إلى القانون فى كل تصرف".

استطرد: من الطبيعى يحدث أى تجاوزات فردية زى أى مؤسسة ولكن هذا التجاوز يعقبه جزاء مباشرة وفقا للوائح والثوابت التى تعمل بها الوزارة، ولكن البعض ينسى كل دا، وبدأ البعض يتعامل مع بعض المشاكل كأنها واقع، دول عاوزين يحشدوا الرأى العام ظنًا من تكرار سيناريو سابق".

أكمل: «الشعب المصرى واعى ومش هيصدقوا هذه الإدعاءات، ولكن فى قضاء ونيابة والحقيقة هتبان، ولكن ترديد الكلام قبل حسم أى قضية يؤكد أن هناك أيدى وراء الأمر، عندما غابت الشرطة فى البلد غاب الأمن والأمان وانتشرت الفوضى والإرهاب وعندما رجعت رجع معها الأمن».

ولقت بكرى: «الحملات اللى شغالة بيصوروا كأنى الشرطة عمال تدبح فى الناس، وناسين أنك قاعد فى بيتك وفى ناس بتحميك، وما أراه فى السوشيال ميديا تريد نشر الشائعات والإدعاءات وأغراضها وأهدافها والشعب المصرى لن يكرر السيناريو مرة أخرى».

شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا