آخر الأخبار

النفط يتراجع وسط آمال التوصل لهدنة بين أمريكا وإيران

شارك

خام برنت يحقق مكاسب أسبوعية بـ7% متجاوزا 105 دولارت للبرميل


انخفضت أسعار النفط بعدما أفادت تقارير بأن مفاوضين أمريكيين وإيرانيين يبحثون اتفاقا على مراحل، تعيد طهران بموجبه فتح مضيق هرمز.

وحقق النفط مكاسب بلغت نحو 105 دولارات للبرميل، بعدما ارتفع بأكثر من 7% خلال الأسبوع المنقضي.

وعلى مستوى تداولات اليوم الجمعة، تراجع خام "برنت" العالمي تسليم نوفمبر 1.1% إلى 105.39 دولار للبرميل، فيما جرى تداول خام "غرب تكساس" الوسيط تسليم نوفمبر منخفضاً 1.9% عند 92.85 دولار للبرميل.

وكان البلدان، اللذان أخفقا في التوصل إلى اتفاقات مماثلة خلال الأشهر الأخيرة، يسعيان إلى تحقيق اختراق على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، وفقاً لشخص مطلع على المناقشات.

وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي للصحفيين في نيويورك إن طهران قدمت إلى واشنطن مقترحا جديداً لمدة سبعة أيام لإعادة فتح هرمز إذا استُوفيت شروط معينة، بحسب ما نقلته صحيفة "فاينانشال تايمز".

شهد الخام أسبوعاً آخر من التقلبات، مع اقتراب الصراع بين واشنطن وطهران من نهاية شهره السابع. وتأرجحت الأسعار بفعل إشارات متباينة بشأن آفاق الحرب، ومؤشرات على زيادة تدفقات النفط من الشرق الأوسط، وتكهنات بأن الولايات المتحدة قد تحظر صادرات الديزل. ولا يزال "برنت" مرتفعاً بأكثر من 70% منذ بداية العام، ما يؤجج الضغوط التضخمية.

وقال هاريس خورشيد، الرئيس التنفيذي للاستثمار في "كاروبار كابيتال" لـ"بلومبرج": "من المرجح أن يبقى برنت في نطاق 100 إلى 110 دولارات ما لم يحدث تغير جوهري".

وأضاف: "قد يدفع اتفاق موثوق يُنفذ على مراحل الأسعار إلى ما دون 100 دولار مجددا بسرعة نسبية، بينما قد يجعل تعطل آخر في سلسلة التصدير أو الخدمات اللوجستية مستوى 120 دولاراً مطروحاً من جديد".

كان مضيق هرمز، الممر المائي الضيق الذي يربط الخليج العربي بالأسواق العالمية، في قلب الحرب. وأصرت طهران على أنها تتمتع بالسيطرة على الممر، الذي كان يمر عبره في أوقات السلم نحو خُمس الإمدادات العالمية اليومية من النفط والغاز الطبيعي. وقالت الولايات المتحدة إن وضع الممر يجب ألا يتغير، بينما تفرض حصاراً على الموانئ الإيرانية.

وهناك أيضا مؤشرات على شح حاد في الأسواق الفعلية. ودفع المتعاملون علاوات سعرية قياسية يوم الخميس لتأمين براميل للتسليم الفوري في مركز التخزين الأميركي الرئيسي في كوشينج بولاية أوكلاهما. وفي أوروبا، يجري تداول خام "برنت المؤرخ"، وهو معيار رئيسي لتسعير النفط الفعلي، بعلاوة كبيرة على العقود الآجلة.

الشروق المصدر: الشروق
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا