عثرت الشرطة الإقليمية فى إقليم كتالونيا الإسبانى، على جثمان رجل يبلغ من العمر 75 عاما داخل منزله بعد سنوات من وفاته التي على الأرجح تعود إلى فترة انتشار فيروس كورونا فى البلاد، فى واقعة أثارت صدمة فى بلدة كابريرا دانويا التابعة لمقاطعة برشلونة.
وأشارت صحيفة لابانجورديا الإسبانية إلى أن الأكثر إثارة للجدل، هو أن جثة الرجل مكثت فى المنزل نفسه الذى تعيش فيه كلا من زوجته وابنته، اللتين ظلتا فى المنزل خلال تلك الفترة بينما بقى الجثمان داخل المنزل طوال هذه السنوات، بحسب مصادر من شرطة موسوس ديسكوادرا.
بدأت القصة عندما أبلغ سكان مجمع كان فورميجا الشرطة، بعدما لاحظوا منذ فترة طويلة اختفاء الأشخاص الذين كانوا يقيمون في المنزل، مؤكدين أنهم لم يسمعوا عنهم أخبارًا منذ سنوات، إلى جانب تراكم كميات كبيرة من الأوساخ والمخلفات حول العقار.
وتوجه أفراد الشرطة الكتالونية إلى المنزل للتحقق من البلاغ، حيث عثروا على الأم وابنتها، وقالت المصادر إن الاثنتين لم تغادرا المنزل، على الأقل منذ فترة جائحة كورونا. وخلال تفتيش المكان، عثرت الشرطة أيضًا على جثمان رجل يبلغ 75 عامًا، تبين أنه مالك العقار وأحد أفراد عائلة المرأتين.
وأوضحت المصادر أن الفحص الأولي للجثمان وموقع العثور عليه لم يكشف عن أي علامات تشير إلى وفاة عنيفة، ما دفع المحققين إلى ترجيح أن الرجل توفي نتيجة أسباب طبيعية.
وأكدت الشرطة أن الأم وابنتها لم يتم توقيفهما على خلفية الواقعة، بينما تخضعان حاليًا للرعاية من جانب الخدمات الاجتماعية والصحية.
وتواصل السلطات التحقيق في ملابسات القضية، في انتظار نتائج التشريح التي يمكن أن توفر مزيدًا من التفاصيل حول توقيت الوفاة والسبب الدقيق لها، وكذلك الظروف التي ظلت فيها العائلة داخل المنزل طوال هذه السنوات.
المصدر:
اليوم السابع