أعلنت نتائج تصنيف UI GreenMetric العالمى للاستدامة لعام 2026 إدراج 47 جامعة مصرية، مقارنة بـ38 جامعة فى نسخة 2025، بزيادة 9 جامعات جديدة ظهرت فى التصنيف لأول مرة هذا العام.
ويُعد التصنيف أحد التصنيفات العالمية التى تقيس جهود الجامعات فى مجال الاستدامة داخل الحرم الجامعى، من خلال مجموعة من المؤشرات المرتبطة بالبيئة والطاقة والمياه والنقل والتعليم والبحث العلمى والحوكمة والتحول الرقمى.
حافظت جامعة الإسكندرية على صدارة الجامعات المصرية فى تصنيف UI GreenMetric لعام 2026، وجاءت فى المركز 107 عالميًا، تلتها جامعة 6 أكتوبر فى المركز 220 عالميًا، ثم جامعة سوهاج فى المركز 245، وجامعة بنها فى المركز 253، وجامعة المنصورة الجديدة فى المركز 286 عالميًا.
وجاءت جامعة بنى سويف فى المركز 392 عالميًا، وعين شمس فى المركز 468، والمنيا فى المركز 474، والزقازيق فى المركز 532، بينما جاءت جامعة بنها الأهلية فى المركز 551 عالميًا.
وتضم قائمة الجامعات المصرية المشاركة مؤسسات من مختلف روافد منظومة التعليم العالى، تشمل الجامعات الحكومية والخاصة والأهلية والتكنولوجية والدولية.
وثمّن الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالى والبحث العلمى والقائم بأعمال وزير الثقافة، التقدم الذى حققته الجامعات المصرية فى نتائج التصنيف، مشيرًا إلى أن ارتفاع عدد الجامعات المصرية المدرجة من 38 إلى 47 جامعة يعكس توسع الاهتمام بقياس وتوثيق ممارسات الاستدامة.
وأكد دعم الوزارة لتوجه الجامعات نحو تطبيق معايير الاستدامة داخل الحرم الجامعى، وتحسين الأداء فى التصنيفات الدولية، بما يتوافق مع توجهات الدولة لتطوير منظومة التعليم العالى والبحث العلمى.
وأظهرت نتائج التصنيف تميز عدد من الجامعات المصرية فى المؤشرات المختلفة؛ حيث تصدرت جامعة المنيا مؤشر البيئة والبنية التحتية، بينما جاءت جامعة بنها فى صدارة مؤشر الطاقة والتغير المناخى.
وفى مؤشر المياه تصدرت جامعة سوهاج، بينما جاءت جامعة 6 أكتوبر فى المركز الأول فى النقل المستدام، وتصدرت جامعة سوهاج مؤشر التعليم والبحث العلمى.
ويقيس UI GreenMetric أداء الجامعات من خلال مؤشرات رئيسية تشمل البنية التحتية، والطاقة والتغير المناخى، وإدارة النفايات، والمياه، والنقل، والتعليم والبحث العلمى، إلى جانب الحوكمة والتحول الرقمى الذى أُضيف إلى منهجية التصنيف هذا العام.
وشملت نتائج تصنيف UI GreenMetric لعام 2026 نحو 2016 مؤسسة من 110 دول حول العالم، ويستهدف التصنيف قياس جهود الجامعات فى مواجهة تحديات الاستدامة والتغير المناخى، وترشيد استخدام الطاقة والمياه، وإدارة النفايات، ودعم وسائل النقل المستدامة، وتطوير التعليم والبحث العلمى المرتبطين بالاستدامة.
وأكد الدكتور عادل عبد الغفار، المستشار الإعلامى والمتحدث الرسمى لوزارة التعليم العالى والبحث العلمى، استمرار جهود تعزيز القدرة التنافسية للجامعات المصرية، من خلال تطوير البحث العلمى، ودعم التعاون الدولى، والاهتمام بجودة الأبحاث المشتركة، إلى جانب تطبيق ممارسات الاستدامة.
وأشار إلى اهتمام الجامعات المصرية بترشيد استهلاك الموارد، ودعم الممارسات الصديقة للبيئة، وتطوير البنية التحتية المستدامة، والاستفادة من التحول الرقمى والتقنيات الحديثة فى تطوير العملية التعليمية والبحثية والإدارية، بما ينعكس على حضور الجامعات المصرية فى التصنيفات الدولية.
المصدر:
المصري اليوم