قال عبد الحليم الشناوي، حفيد علية شقيقة الفنان الراحل عبد الحليم حافظ، إن الله منح "العندليب" موهبة الفن لتعوضه عن الحرمان من الصحة الجيدة ووالديه في طفولته، مشيرًا إلى أنه كوّن حوله عائلة كبيرة من الفنانين والجمهور، إلى جانب عائلته والأشخاص الذين كانوا يحبونه ويعيشون معه.
وأضاف "الشناوي" عبر برنامج "معكم منى الشاذلي" على قناة "ON E”، أمس الخميس، بمناسبة مرور 50 سنة على رحيله، أن الجانب الإنساني في شخصية عبد الحليم حافظ هو الذي جعل عائلته تحرص على الحفاظ على تراثه ومقتنياته، وأن ارتباط الجمهور به لم يكن باعتباره فنانًا فقط، وإنما إنسانًا عبّر عن مشاعرهم وارتبطوا بشخصه.
وتابع أن عبد الحليم كان يتناول إفطاره في شرفة منزله، وعندما يرى جماهير تتسلق أشجار النخيل لمشاهدته، يسرع إلى الغرفة خوفًا عليهم من السقوط، كما كان يجلس في الشرفة لإنهاء مكالماته الهاتفية.
وعن دولاب ملابس عبد الحليم حافظ، كشف أنه كان لديه أكثر من ألف بدلة، لافتًا إلى أن الأسرة تحتفظ حاليًا بالبدل الأساسية داخل الدولاب، فيما توجد باقي الملابس في حقائب.
وأشار إلى أن من بين أبرز بدل "العندليب" بدلة ارتداها في باريس، وبيروت، وجامعة القاهرة، وهي كانت هدية من الملك الحسن الثاني، ملك المملكة المغربية الراحل، وصُنعت يدويًا بشكل خاص، صنع مصممها منها نسختين، واحدة للملك الحسن الثاني وأخرى لعبد الحليم حافظ، مشيرًا إلى أن «العندليب» ارتدى هذه البدلة في 3 مناسبات.
ومن جانبه، قال محمد شبانة، ابن شقيق عبد الحليم حافظ، إن "العندليب" اختار منزله لقربه من حديقة الأسماك، فضلًا عن اتساعه وإطلالته، فكان المكان مريحًا لأعصابه.
المصدر:
الشروق