في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
حذّر الدكتور ماهر محمود، استشاري الأمراض الجلدية، من استخدام الكلور المنزلي مباشرة على الجلد بغرض تفتيح البشرة، مؤكدًا أن هذه الطريقة غير علمية وقد تؤدي إلى حروق وتهيج ومضاعفات جلدية.
وقال ماهر محمود، خلال مداخلة عبر قناة «إكسترا نيوز»، إن ما يتم تداوله بشأن إضافة الكلور إلى ماء الاستحمام بهدف تفتيح البشرة لا يستند إلى أساس علمي، موضحا أن الكلور مادة كيميائية مطهرة تستخدم لقتل البكتيريا، لكن وضعها مباشرة على الجلد قد يسبب حروقًا.
وأوضح استشارى الأمراض الجلدية أن هناك ما يعرف بـ«حمام الكلور المخفف»، لكنه يستخدم فى حالات محددة، مثل الأطفال المصابين بالإكزيما، بهدف تقليل البكتيريا الموجودة على الجلد، مشددًا على أن استخدامه يكون بتركيزات محددة وتحت إشراف طبى.
وأشار إلى أن الكلور يزيل جزءا من الطبقة الدهنية والزيوت الموجودة على الجلد، وهو ما قد يجعل البشرة تبدو مشدودة أو باهتة لفترة مؤقتة، وقد يفسر البعض هذا المظهر بشكل خاطئ باعتباره تفتيحا للبشرة.
وأكد ماهر محمود أنه لا يوجد كلور أو كريم أو مادة يمكن استخدامها بهذه الطريقة لتفتيح لون البشرة، محذرًا من تجربة الوصفات المتداولة على مواقع التواصل الاجتماعي.
المصدر:
المصري اليوم