تحدثت الإعلامية فرح شعبان، عن أزمتها مع طليقها البلوجر على غزلان، وذلك بعد انفصالهما للمرة الثالثة، مؤكدةً أنها تعرّضت للظلم خلال فترة زواجهما، وأنها تحملت الكثير من أجل استمرار العلاقة والحفاظ على أسرتها.
وشاركت فرح شعبان، مقطع فيديو عبر حسابها على «إنستجرام»، تحدثت خلاله عن معاناتها بعد الانفصال، قائلة: «ارحموا من فى الأرض يرحمكم من فى السماء، أنا تعبت والله، مش عارفة لحد إمتى هفضل محتوى للطرف الآخر، خلاص كفاية إنى اتظلمت فى حياتى كلها، وكفاية إنى أخدت لقب أنا مكنتش عايزة أخده».
وأضافت: «أنا واحدة عندى 27 سنة بقت سنجل ماما، وبتدير حياة كاملة لوحدها وبتربى طفل عشان ميطلعش معقد، وحاجات كتير الواحد ساكت عنها».
وتابعت فرح شعبان: «بس لحد إمتى هفضل محتوى؟ ومعنى إني اتطلق 3 مرات من نفس الشخص، يعنى أنا عملت كل ما بوسعي عشان أكمل، لحد ما وصلت لمرحلة إني خلاص بموت».
وأوضحت أنها رغم الخلافات، كانت تحرص خلال حديثها عن العلاقات الزوجية على عدم الإساءة إلى طليقها، قائلة: «حتى لما بنصح الستات، عشان ده محتوايا وبرنامجى اسمه إنتى، لما بتكلم بقول ده أب كويس ومحترم، لكن بيتقال عليا أنا كنت دافنة حياتى ليه.. كفاية ظلم وكذب بقى».
وأكدت فرح أنها لم تكن ترغب في الوصول إلى الطلاق، مضيفة: «ولو حد بيعاملني بما يرضى الله، مكنتش همشي ولا أحب كنت أخد لقب مطلقة، ولا إني أربي ابني بعيد عن أبوه، ولا إني أبقى لوحدي وحياتي اتدمرت».
كما أشارت إلى إمكانية الكشف عن أسباب الطلاق، لكنها أكدت أنها تفضل عدم الحديث عنها حفاظا على مشاعر نجلها، قائلة: «أنا ممكن أقول أسباب الطلاق، بس مش هقول عشان ابنى يفضل يحبك».
يأتى ذلك بعدما ظهر على غزلان مؤخرًا فى أحد اللقاءات الإعلامية، وتحدث عن تجاربه مع الخذلان والانفصال، مشيرًا إلى أنه دوّن أسباب طلاقه من فرح شعبان فى مذكراته.
وكان علي غزلان قد أعلن انفصاله عن فرح شعبان للمرة الأولى في يونيو 2024، بعد زواج استمر نحو عامين ونصف، قبل أن يعلنا عودتهما مجددًا في نوفمبر من العام نفسه.
وفي أبريل 2025، أعلن الثنائي انفصالهما للمرة الثانية، قبل أن يتكرر الانفصال للمرة الثالثة في أبريل الماضي.
وأشار علي غزلان إلى أنه تعمد عدم الكشف عن الأسباب الحقيقية للطلاق احتراما لنجله، قائلًا: «أنا مقولتش أسباب الطلاق عشان لو قولتها لأي حد هيعرف أن أي راجل في الدنيا لازم يطلق عشان الأسباب دى، ومقولتش احتراما لابني».
المصدر:
المصري اليوم