أكد النائب مصطفى متولي، عضو مجلس الشيوخ ، أن المكانة الإقليمية التي تتمتع بها مصر اليوم هي نتاج سياسة خارجية واعية تمتلك رؤية واضحة، وتتحرك وفق ثوابت راسخة تحمي المصالح، وتدعم استقرار المنطقة، وتتعامل مع المتغيرات بمنطق الدولة صاحبة التاريخ والثقل والتأثير.
وقال متولي، في تصريح له، إن مصر استطاعت أن تعيد ترسيخ حضورها كطرف رئيسي في مختلف الملفات الإقليمية، ليس من خلال الانخراط في الأزمات، وإنما عبر قدرتها على بناء جسور التواصل وطرح الحلول السياسية واحتواء التصعيد، وهو ما يتسق، بحسب قوله، مع ثوابت السياسة الخارجية المصرية القائمة على دعم السلام والاستقرار واحترام سيادة الدول.
وأوضح أن قوة مصر في إدارة ملفات المنطقة تنبع، من وجهة نظره، من الجمع بين ثقلها السياسي والدبلوماسي، وموقعها الاستراتيجي، وقدرتها على الحفاظ على استقلالية قرارها، مع الانفتاح على مختلف القوى الدولية والإقليمية، مؤكدًا أن هذا التوازن منح القاهرة قدرة أكبر على التأثير وصناعة التفاهمات.
وأكد أن مصر ستظل، بحسب تعبيره، رقمًا صعبًا في معادلات المنطقة، وصاحبة قدرة على التأثير في مسارات الأحداث، بما يعزز أمنها القومي ويحفظ مصالحها، ويدعم استقرار محيطها العربي والإقليمي.
وأشار متولي إلى أن التحركات المصرية المتواصلة تجاه أزمات المنطقة، وحرصها على تغليب الحلول الدبلوماسية وخفض التصعيد، يؤكدان أن مصر تتعامل مع أمن المنطقة باعتباره جزءًا أصيلًا من أمنها القومي، وأن حضورها الإقليمي يقوم على المسؤولية والاتزان وحماية المصالح المشتركة.
المصدر:
اليوم السابع