تنظر محكمة مستأنف جنايات القاهرة، المنعقدة بالتجمع الخامس، غدًا الثلاثاء، الاستئناف المقدم من سيدة وصديقها على الحكم الصادر ضدهما بإحالتهما إلى فضيلة مفتى الجمهورية لأخذ الرأى الشرعى فى إعدامهما، لاتهامهما بقتل زوج الأولى داخل مسكنه بمدينة بدر.
وجاء أمر الإحالة فى القضية رقم 3118 لسنة 2024 جنايات بدر والمقيدة برقم 473 لسنة 2024 كلى القاهرة الجديدة، أن المتهمين بدائرة قسم بدر بمحافظة القاهرة، قتلا المجنى عليه «ياسر. ع. ا» عمدًا مع سبق الإصرار، بأن بيتا النية وعقدا العزم على قتله، وأعدا لذلك الغرض دواء منومًا وسلاحًا أبيض «سكين» وأداة «عصا خشبية»، وحال وجود المتهمة الأولى وزوجها المجنى عليه بمسكن الزوجية، غافلته ودست له أقراصًا منومة بالطعام ليتمكن المتهم الثانى من قتله دون مقاومة.
وتضمن أمر الإحالة أنه عقب تيقنه من استغراقه فى نومه، كال له عدة ضربات استقرت برأسه باستخدام العصا الخشبية، حتى تأكد من وفاته، قاصدين من ذلك إزهاق روحه، وما إن أيقنا بوفاته وتحقق مبتغاهما نقلا جثمانه إلى دورة المياه، وأقدم المتهم الثانى، على تقطيع جثمانه إلى عدة أجزاء، مستخدمًا فى ذلك سكاكين، وتعبئته فى أوعية بلاستيكية، وصناديق قمامة متفرقة تباعدت عن بعضها البعض موضعًا ونالا مرادهما من إخفاء جثمانه على النحو المبين بالتحقيقات.
وأضافت المتهمة فى أقوالها بأن صديقها (سيد) كان يحرضها على مدار سنتين للتخلص من زوجها (ياسر) بهدف الاستيلاء على ورثه والزواج منها، ومع رفضها فكرة الهروب، وضع المتهم خطة بديلة تعتمد على القتل والتخلص من الجثمان، مع إيهام رجال المباحث ببلاغ تغيب وهمى تدعى فيه الزوجة أن الضحية توجه إلى عمله ولم يعد.
وتنفيذاً للمخطط، قامت الزوجة بدس قرصين منومين للزوج فى طعامه، وكلما شارف الضحية على الاستيقاظ، كانت توهمه بأن ضغطه مرتفع لتعطيه قرصاً آخر، حتى استهلكت شريطاً كاملاً وشلت حركته تماماً تمهيداً لوصول المتهم الثانى، ويوم الحادث طلبت الزوجة من طفلها الصغير الجلوس فى الصالة لضمان عدم رؤيته شيئاً، ثم تركت المنزل رفقة ابنها لربع ساعة بناءً على طلب عشيقها ليقوم الأخير بإنهاء حياة الزوج وضربه بعصا خشبية حتى فارق الحياة مغطى بالدماء على فراش الزوجية.
وأشارت المتهمة إلى أنها سحبت أموالاً من حسابها البريدى، وتوجهت لشراء سكينة كبيرة وأكياس قمامة سوداء ثقيلة، وفى غضون ذلك، تولى المتهم الثانى سحب الجثة إلى الحمام، وطلب منها البقاء بالخارج ليتفرغ لتقطيع الجثمان إلى 11 كيس قماش وبلاستيك.
ولم تكتف المتهمة بشراء أدوات الجريمة، بل اشترت كميات من «الكلور الخام» لتنظيف الحمام وإخفاء بقع الدماء تماماً.
واعترفت المتهمة بأنها وعشيقها، بعد التخلص من الدفعة الأولى من الأكياس، جلسا لتناول وجبة الغداء وممارسة حياتهما بشكل طبيعى داخل الشقة والملطخة بالدماء، قبل أن تتوجه للنوم بجوار طفلها ترقباً لتنفيذ بقية المخطط.
المصدر:
المصري اليوم