آخر الأخبار

في اليوم العالمي للسلام.. حكاية قطعة أثرية توثق أقدم اتفاقية سلام في التاريخ بين رمسيس الثاني والحيثيين

شارك

بمناسبة اليوم الدولي للسلام، الذي يوافق 21 سبتمبر من كل عام، عرض المتحف المصري بالقاهرة إحدى القطع الأثرية التي تجسد جانبًا من تاريخ الملك رمسيس الثاني، الذي ارتبط اسمه بالحروب والانتصارات العسكرية، كما ارتبط بإحدى أقدم اتفاقيات السلام المعروفة في التاريخ، عقب الصراع بين المصريين والحيثيين حول قادش.

وتسلط القطعة المعروضة في قاعة «13 علوي» بالمتحف المصري بالقاهرة، الضوء على مكانة الملك رمسيس الثاني خلال عصر الدولة الحديثة، وما ارتبط بعصره من أحداث عسكرية وسياسية كان لها أثر في تاريخ مصر والمنطقة.

قطعة رمسيس الثاني في المتحف المصري

والقطعة عبارة عن نقش من الحجر الجيري، يصور الملك رمسيس الثاني مرتديًا غطاء الرأس الملكي «النمس»، تعلوه الحية الملكية، بينما يظهر أعلى المشهد خرطوشتان تتضمنان اسمي التتويج والميلاد للملك.

وتعكس المناظر الموجودة على وجهي النقش مكانة الملك ودوره في حماية حدود مصر وترسيخ النظام، إلى جانب ما تمثله من دلالات دينية واستراتيجية ارتبطت بمصر خلال عصر الدولة الحديثة.

أين عُثر على القطعة؟

يرجع تاريخ القطعة إلى الأسرة التاسعة عشرة من عصر الدولة الحديثة، وعُثر عليها في منطقة تل حبوة، بينما تعرض حاليًا في المتحف المصري بالتحرير، بقاعة «13 علوي».

ويرتبط اسم رمسيس الثاني بمحطات بارزة في تاريخ الحرب والسلام، إذ خاض المصريون والحوثيون صراعًا حول مدينة قادش، قبل أن تفضي المواجهات إلى إبرام معاهدة سلام بين الطرفين، وتُعد من أقدم اتفاقيات السلام المعروفة في التاريخ.

ويأتي تسليط الضوء على القطعة بالتزامن مع اليوم الدولي للسلام، الذي أقرته الأمم المتحدة لتعزيز قيم السلام ونبذ العنف ووقف الأعمال العدائية، ويحمل الاحتفال في عام 2026 شعار «الاستثمار في السلام: للجميع، وفي كل مكان، وفي كل يوم».

وتقدم القطعة، بما تحمله من رموز مرتبطة بالملك رمسيس الثاني وتاريخ مصر في عصر الدولة الحديثة، فرصة لقراءة الماضي من زاوية مختلفة، والتأمل في كيفية انتقال مفاهيم الحرب والسلام عبر الحضارات والعصور.

شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا