شارك الدكتور أسامة الأزهرى، وزير الأوقاف، فى افتتاح مؤتمر «الهُويّةُ الوطنيّةُ.. جذورٌ راسخةٌ ورؤيةٌ متجددةٌ»، الذى يُعقد تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسى، رئيس الجمهورية، بمركز المؤتمرات بمكتبة الإسكندرية، خلال الفترة من 21 إلى 23 من سبتمبر 2026، بمشاركة عدد من الوزراء، والمسئولين، والمفكرين، وأساتذة الجامعات والشباب.
وشهد الافتتاح حضور الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالى والبحث العلمى، والقائم بأعمال وزير الثقافة، نائبًا عن الدكتور مصطفى مدبولى، رئيس مجلس الوزراء، والدكتور حسين عيسى، نائب رئيس مجلس الوزراء للشئون الاقتصادية، واللواء أركان حرب الدكتور خالد فودة، مستشار رئيس الجمهورية للتنمية المحلية، والدكتورة هالة السعيد، مستشار رئيس الجمهورية للشئون الاقتصادية، وجوهر نبيل، وزير الشباب والرياضة، والدكتورة مايا مرسى، وزيرة التضامن الاجتماعى، والسفير محمد أبو بكر، نائب وزير الخارجية والتعاون الدولى والمصريين بالخارج للشئون الأفريقية، نائبًا عن وزير الخارجية، والدكتور أيمن بهاء الدين، نائب وزير التربية والتعليم، والمهندس أيمن عطية، محافظ الإسكندرية، والدكتورة جاكلين عازر، محافظ البحيرة.
كما حضر الدكتور سمير مرقص، مساعد رئيس الجمهورية الأسبق لشئون التحوّل الديمقراطى، واللواء رامى إسماعيل، نائبًا عن قائد القوات البحرية، والدكتور أحمد زايد، مدير مكتبة الإسكندرية، واللواء الدكتور أحمد الشربينى، مستشار مدير مكتبة الإسكندرية، والدكتور عمرو الوردانى، رئيس اللجنة الدينية بمجلس النواب، والدكتور أحمد نبوى، الأمين العام للمجلس الأعلى للشئون الإسلامية، إلى جانب عدد من الوزراء السابقين، والنواب، ورؤساء الجامعات والهيئات والمؤسسات العامة، ورجال الإعلام والمثقفين، وأساتذة الجامعات، والشباب.
واستُهلت فعاليّات المؤتمر بعزف السلام الوطنى، أعقبه عرض فيلم تسجيلى بعنوان «الهويّةُ الوطنيّةُ.. جذورٌ راسخةٌ ورؤيةٌ متجددةٌ»، من إنتاج مكتبة الإسكندرية.
وفى كلمته الافتتاحية، رحّب الدكتور أحمد زايد بالحضور، مؤكدًا أن الهويَّةَ الوطنية ليست مجرد شعار، بل هى وعيٌ بالانتماء، وإدراكٌ للتاريخ، وإيمانٌ بالمصير المشترك، مشيرًا إلى أهمية تحقيق التوازن بين الاعتزاز بالجذور والانفتاح على العالم، وتعزيز دور المؤسسات التعليمية والثقافية والدينية والإعلامية فى بناء الوعى، مع جعل الشباب شركاء حقيقيين فى صياغة مستقبل الوطن.
وأكد المهندس أيمن عطية، محافظ الإسكندرية، أن الهويَّةَ المصرية تستمد قوتها من حضارتها العريقة، وقدرتها على استيعاب التنوع والتجدد، مشددًا على أهميّة بناء وعى الشباب، وتعزيز التفكير النقدى، والتحقق من المعلومات، ومواجهة الشائعات والتأثيرات السلبية للمحتوى الرقمى، مع الحفاظ على الخصوصيّة الثقافيّة والوطنيّة.
من جانبه، أكّد اللواء أركان حرب الدكتور خالد فودة، مستشار رئيس الجمهورية للتنمية المحلية، أن الهُويَّةَ الوطنية ركيزةُ أساسيةٌ لاستدامة التنمية وحماية المجتمع، مشيرًا إلى أهمية صونِ الخصوصيّة الثقافيّة للمحافظات والمناطق المصريّة، ودعمِ الاقتصاد الثقافى والصناعات التراثية، وتعزيزِ دور المؤسسات الدينيّة والمجتمعيّة فى ترسيخ المواطنة والانتماء.
ونقل الدكتور عبد العزيز قنصوة تحيات الدكتور مصطفى مدبولى، رئيس مجلس الوزراء، مؤكِّدًا أن التحولات التكنولوجيّة والذكاء الاصطناعى تفرض ضرورة تطوير أدوات بناء الوعى، وترسيخ الاستخدام الأخلاقى والمسئول للتكنولوجيا، مشدِّدًا على أن نجاح المؤتمر يقاس بقدرته على تحويل مخرجاته إلى برامج تنفيذية وحوارات مستدامة، تجعل الشباب شركاء فى بناء مستقبل الوطن.
وأكد الدكتور حسين عيسى، نائب رئيس مجلس الوزراء للشئون الاقتصادية، أن الهويّة الوطنية قضية دولة ومجتمع، وليست مسئولية وزارة بعينها، مشيرًا إلى أهمية الاستفادة من الدراسات والأبحاث والتوصيات التى يناقشها المؤتمر، وتحويلها إلى برامج عمل تستهدف الشباب، وتسهم فى تعزيز الانتماء ودعم مسيرة التنمية الاقتصادية والاجتماعية.
واستعرض اللواء الدكتور أحمد الشربينى محاور المؤتمر وأوراقه العلميّة، التى تتناول واقع الهُويَّة المصرية، والتحديّات التى تواجهها، ودور المؤسسات والسياسات فى تشكيلها، موضحًا أن المؤتمر يستهدف إتاحة حوار يجمع بين الخبرات البحثيّة، والأجيال المختلفة، والخروج بمخرجات قابلة للتطوير والاستفادة منها فى السياسات، والبرامج الوطنية.
ويُعقد المؤتمر بالتعاون بين مكتبة الإسكندرية ووزارات التعليم العالى والبحث العلمى، والشباب والرياضة، والثقافة، ومحافظة الإسكندرية، ويستهدف تعزيز الحوار حول الهُويَّة الوطنية، وترسيخ الوعى لدى الأجيال الجديدة، وبحث سبل الحفاظ على الجذور الحضاريّة المصريّة مع مواكبة المتغيرات المعاصرة.
المصدر:
المصري اليوم