آخر الأخبار

وزير الشباب: الرياضة أداة مؤثرة في بناء الشخصية وترسيخ الانتماء للوطن | مصراوي

شارك
مصدر الصورة

أكد جوهر نبيل، وزير الشباب والرياضة، أن ترسيخ الهوية الوطنية لدى الشباب يجب أن يتحول من مجرد خطاب أو مفهوم نظري إلى ممارسة يومية وسلوك عملي، مشيرًا إلى أن الدولة ووزارة الشباب والرياضة تضطلعان بدور مهم في بناء ارتباط إيجابي بين الشباب ووطنهم وتعزيز قيم الولاء والانتماء.

جاء ذلك خلال مشاركة وزير الشباب والرياضة في الحلقة النقاشية الأولى بعنوان «الهوية بين الماضي والحاضر»، ضمن فعاليات مؤتمر «الهوية الوطنية.. جذور راسخة ورؤية متجددة»، اليوم الإثنين، الذي تنظمه مكتبة الإسكندرية تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي، خلال الفترة من 21 إلى 23 سبتمبر، بمشاركة عدد من الوزراء والمسؤولين والخبراء والأكاديميين والمتخصصين.

بناء الهوية الوطنية

وأوضح جوهر نبيل أن بناء الهوية الوطنية يبدأ من الواقع والممارسة الميدانية، مؤكدًا أهمية أن تستند الخطط والاستراتيجيات إلى احتياجات المواطنين الفعلية وليس فقط إلى الدراسات النظرية، لافتًا إلى أنه يفضل العمل الميداني والاقتراب من المواطنين والتعرف على احتياجاتهم بصورة مباشرة.

واستشهد الوزير بزيارته الأخيرة إلى حلايب وشلاتين، موضحًا أن ما لفت انتباهه خلال الزيارة هو تمسك المواطنين هناك بوطنهم وهويتهم الوطنية، رغم محدودية بعض الخدمات والاحتياجات التي يطالبون بها، مؤكدًا أن الخدمات شهدت تطورًا ملحوظًا خلال السنوات العشر الماضية، مع استمرار جهود الدولة لتطويرها وتلبية متطلبات المواطنين بصورة أكبر.

وشبّه وزير الشباب والرياضة الهوية الوطنية بالبذرة التي يتم غرسها في الأرض، موضحًا أنها تحتاج إلى الرعاية المستمرة والمياه والسماد حتى تنمو وتصبح شجرة مثمرة، مؤكدًا أن طبيعة ما يقدم لهذه البذرة من رعاية وقيم ومبادئ هي التي تحدد شكل الثمار التي ستنتج عنها مستقبلًا.

البداية من الأسرة

وشدد "نبيل" على أن الأسرة، ولا سيما الأب والأم، تمثل أحد أهم العناصر في غرس الهوية الوطنية لدى الأبناء، باعتبار أن الولاء والانتماء يبدآن من داخل الأسرة، ثم يتطوران مع مرور الوقت من خلال المدرسة والجامعة والمجتمع ومختلف المؤسسات.

ولفت إلى الدور الكبير الذي يمكن أن تؤديه الرياضة في تعزيز مشاعر الانتماء والولاء؛ إذ تبدأ ممارستها منذ مراحل الطفولة المبكرة، حيث يشعر الطالب بالانتماء إلى مدرسته والفريق الذي يمثلها، ثم ينتقل هذا الشعور إلى الجامعة، وصولًا إلى تمثيل المنتخب الوطني، عندما يصبح اللاعب ممثلًا لبلاده ويدافع عن اسم مصر في المنافسات والبطولات الرياضية.

وأكد جوهر نبيل أن الرياضة لا تقتصر أهميتها على الجانب البدني أو التنافسي، وإنما تمتد إلى بناء الشخصية وتعزيز روح الجماعة والانتماء، مبينًا أن توفير الأنشطة والمنشآت الرياضية أمام النشء والشباب، لا سيما في المحافظات الحدودية والمناطق الأكثر احتياجًا للخدمات، يمثل أحد المسارات المهمة لترسيخ الارتباط بالدولة المصرية.

وأشار وزير الشباب والرياضة إلى أن الوزارة تعمل، في إطار توجيهات الدولة، على الاهتمام بجميع الشباب والمواطنين على أرض مصر، مع إيلاء اهتمام خاص بالمحافظات الحدودية والمناطق الأكثر احتياجًا، عبر إتاحة الفرص أمام الشباب لممارسة الأنشطة الرياضية والمشاركة في الفعاليات والمسابقات المتنوعة.


واستعرض الوزير عددًا من المبادرات والفعاليات الرياضية التي تسهم في تحقيق هذا الهدف، وفي مقدمتها «أولمبياد الشباب» و«أولمبياد المحافظات الحدودية»، مؤكدًا أن هذه الأنشطة توفر للشباب مساحة للمنافسة والتفاعل والعمل الجماعي، بما يسهم في تنمية الولاء والانتماء، وتعزيز الارتباط بالهوية المصرية.

واختتم كلمته بالتأكيد على أن الرياضة تمثل أداة مؤثرة في بناء الهوية الوطنية، من خلال غرس قيم العمل الجماعي، والمنافسة الشريفة، والانضباط، والانتماء، بما يدعم بناء جيل أكثر ارتباطًا بوطنه وقادرًا على المشاركة الإيجابية في المجتمع.

مصدر الصورة

لمدة 24 ساعة.. محافظ الإسكندرية يقرر غلق شاطئ وانلي لمخالفة حظر نزول البحر

مصراوي المصدر: مصراوي
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا