استضافت البورصة المصرية (EGX)، بالتعاون مع مجموعة بورصة لندن (LSEG)، اليوم الإثنين 21 سبتمبر 2026، فعاليات مائدة مستديرة مشتركة فى المقر التاريخى للبورصة المصرية بوسط البلد بالقاهرة.
وشهد اللقاء حضور عمر رضوان، رئيس البورصة المصرية، ومحمد صبرى، نائب رئيس البورصة، ورحاب سلام، رئيس العلاقات الدولية بالبورصة المصرية، وآبى أجايى، رئيس الأسواق الأولية لمنطقة الشرق الأوسط وإفريقيا بمجموعة بورصة لندن، وسيمون أولسن، شريك أسواق رأس المال والأسهم فى «ديلويت» (Deloitte)، وإينيجو إستيفيز، شريك أسواق رأس المال في «وايت آند كيس» (White & Case)، محمد عقل مدير المبيعات الإقليمى لمجموعة بورصة لندن وهبة أبو النيل مدير الحسابات الرئيسية لأوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا بمجموعة بورصة لندن بالقاهرة، وأرييل وايت-تسيميكاليس، شريكة فى قطاع أسواق رأس مال الأسهم، شركة جودوين (Goodwin) وأيمن محمود نائب رئيس دويتشه بنك إلى جانب نخبة من القيادات الاقتصادية والخبراء القانونيين وممثلى الشركات والمؤسسات المالية الدولية.
افتُتحت الفعالية بكلمة ترحيبية ألقاها عمر رضوان، رئيس مجلس إدارة البورصة المصرية، قال فيها: «إن استضافة هذا الاجتماع بالتعاون مع مجموعة بورصة لندن تعكس التزام البورصة المستمر بتطوير سوق رأس المال المصري، وفتح آفاق تمويلية جديدة وواعدة أمام الشركات المحلية».
وأضاف عمر رضوان: «نؤمن بأن تعزيز التكامل وبناء جسور التعاون بين البورصة المصرية والأسواق المالية العالمية الكبرى، وفي مقدمتها مجموعة بورصة لندن، يمثل خطوة أساسية لتمكين الشركات الوطنية من الوصول إلى رؤوس الأموال والسيولة الدولية اللازمة للتوسع والنمو، بما يدعم بدوره جهود التنمية الاقتصادية الشاملة وتطوير بيئة الاستثمار فى مصر».
وركزت جلسات العمل على سبل تطوير سوق رأس المال وتسهيل وصول الشركات المصرية إلى أسواق رأس المال الإقليمية والعالمية.
وشملت الفعاليات 5 جلسات رئيسية ناقشت عدة محاور؛ حيث استعرضت الجلسة الأولى، برئاسة آبى أجايى، كيفية تلبية احتياجات التمويل المتزايدة والتعامل مع الاحتياجات الرأسمالية المتنامية التى تتجاوز قدرة السيولة المحلية وتناولت الجلسة الثانية، التى أدارتها رحاب سلام، محور توزيع السيولة والرؤية الدولية؛ حيث ناقشت تركز السيولة، وتحديات محدودية التغطية البحثية والرؤية الدولية للشركات المصدرة.
وأدار سيمون أولسن الجلسة الثالثة التي تطرقت إلى جاهزية القيد، مع التأكيد على أن عوائق الطرح غالباً ما تكون حواجز متصورة ونفسية أكثر من كونها عقبات تخطيطية؛ أما الجلسة الرابعة، فأدارها إينيجو ستيف وتناولت المسارات البديلة لجذب رؤوس الأموال عن طريق بورصة لندن بخلاف الاكتتابات العامة الضخمة والتقليدية.
واختُتمت الجلسات بجلسة حول الإصلاحات الرامية إلى تطوير السوق المحلى والجهود المبذولة لدعم الأطر التنظيمية العابرة للحدود.
واختُتمت أعمال المائدة المستديرة بالتأكيد على أهمية مواصلة التنسيق المشترك والعمل الثنائى بين البورصة المصرية ومجموعة بورصة لندن لدعم الشركات الكبرى والدولية وتيسير وصولها إلى قواعد متنوعة من المستثمرين على الصعيدين المحلى والدولى.
وأسفر الاجتماع عن مجموعة من المخرجات العملية التى سيتم متابعتها والعمل على تنفيذها لسد الفجوات التى أظهرتها المناقشات.
ويعكس ذلك التزامًا واضحًا بألا يظل الحوار عند حدود تبادل الآراء وتشخيص التحديات، وإنما أن يتحول إلى مسار عمل واضح ومحدد، يقود إلى مخرجات ملموسة ويسهم فى إحداث أثر فعلى ومستدام على السوق.
المصدر:
المصري اليوم