آخر الأخبار

«لم يتركه حتى تيقن من وفاته».. نص إحالة فراش إلى الجنايات لاتهامه بقتل مدير مدرسة فى طرة

شارك

حصلت «المصرى اليوم» على نص قرار نيابة جنوب القاهرة الكلية، اليوم الإثنين، بإحالة «فراش» متهم بقتل مديرة مدرسة «الشهيد عاشور» الابتدائية بمنطقة طرة، إلى محكمة الجنايات التى حدّدت جلسة يوم السبت المقبل، كأولى جلسات محاكمة المتهم.

إحالة فراش لمحكمة الجنايات بقتل مدير مدرسة فى طرة

أفاد قرار الإحالة، بأن المتهم «سيد.أ»، محبوس، ومحل إقامته مركز الفيوم، بدائرة قسم شرطة المعادى فى محافظة القاهرة، بتاريخ 6 أغسطس الماضى قتل المجنى عليه «عاطف عبدالغني» عمدًا مع سبق الإصرار بأن بيت النية وعقد العزم على الخلاص منه، وتوجه إلى المكان الذى أيقن تواجده به سلفًا، وما إن ظفر به حتى باغته بضربة وجهها إليه وتلقاها بالجانب الأيسر من بطنه مسببًا جرحًا شديدًا مستخدمًا فى ذلك سلاحًا (مطواة)، وقام بطعنه من الخلف ولم يتركه حتى تيقن من وفاته، فأحدث به الإصابات الموصوفة بتقرير الصفة التشريحية والتى أودت بحياته على النحو المبين بالتحقيقات.

ذكر قرار الإحالة، أن المتهم أحرز بغير ترخيص سلاحًا أبيض (مطواة) على النحو المبين بالتحقيقات، وبذلك يكون المتهم قد ارتكب الجناية والجنحة المؤثمة بالمواد 230 و231 من قانون العقوبات، والمواد 1/1، 25 مكررًا/1، و30/1 من القانون رقم 394 لسنة 1954 المعدل بالقوانين أرقام 26 لسنة 1978، و165 لسنة 1981، و5 لسنة 2019 والبند رقم «1» من الجدول رقم «1».

كشف المتهم فى اعترافاته، أنه استشاط غضبًا وتوجه متخفيًا إلى مقر مدرسة «الشهيد عاشور»، مستسلاً سكينًا خبأها بين طيات ملابسه، مسددًا للمجنى عليه 7 طعنات فى أنحاء متفرقة من الجسد، تركزت فى منطقة الرقبة، لترديه قتيلاً على الفور وسط موقع بناء مبنى جديد بالمدرسة.

الضحية مدير مدرسة طرة

وأكدت التحقيقات أن الأجهزة الأمنية تمكنت من ضبط المتهم فى دقائق معدودة عقب هروبه وعودته لمقر عمله وكأن شيئًا لم يكن، بعدما رصدته كاميرات المراقبة المحيطة بموقع الحادث وقادت رجال المباحث إلى هويته.وفى السياق ذاته، استمعت النيابة العامة وأجهزة الأمن لأقوال شهود العيان، من بينهم عامل بناء يُدعى «إبراهيم»، والذى كان يتابع عمله بالدور الخامس فى المبنى الجديد، حيث فوجئ بصراخ «عاطف»، وما إن التفت ليرى ما يحدث حتى وجد رجلاً ينزل فيه طعناً بالسكين دون شفقة حتى تركه جثة هامدة واختفى فى لمح البصر.

وبدأت خيوط الجريمة تتكشف أمام فريق البحث الجنائى الذى فحص كاميرات المنطقة بأسرها حتى توصل إلى الشخص الذى يتردد على محيط المدرسة ويقترب من بواباتها، ليتبين أنه الفراش السابق «سيد»، وعند انتقال المباحث إلى مقر عمله الجديد، وجدوه يؤدى مهامه بكل برود وأعصاب هادئة وكأن شيئاً لم يكن.

وأسندت النيابة العامة إلى المتهم تهمة القتل العمد مع سبق الإصرار، وقررت حبسه احتياطيًا على ذمة التحقيقات، فضلاً عن انتداب الطبيب الشرعى لتشريح جثمان المجنى عليه بمشرحة زينهم لبيان أسباب الوفاة وإعداد التقرير الفنى اللازم الذى أكد أن الطعنات بجسد الضحية تتطابق مع تصور النيابة العامة.

شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا