أكد اللواء محمد علوان، محافظ أسيوط، استمرار تكثيف الحملات الرقابية والتفتيشية على محطات الوقود ومستودعات البوتاجاز ومنافذ تداول المنتجات البترولية بمختلف أنحاء المحافظة، للتأكد من انتظام العمل والالتزام بالاشتراطات والقواعد المنظمة، وضمان وصول المنتجات البترولية المدعمة إلى مستحقيها، والتصدي لأي محاولات للغش أو التلاعب أو الاستيلاء على الدعم المخصص للمواطنين، تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية وفي إطار جهود الدولة لحماية حقوق المواطنين والحفاظ على المال العام.
وأوضح المحافظ أن الأجهزة التنفيذية والرقابية بالمحافظة تمكنت، خلال إحدى الحملات البترولية المكثفة بناحية ساحل سليم، من ضبط محطة وقود لقيامها بتجميع والتصرف في نحو 2000 لتر من المنتجات البترولية، شملت السولار والبنزين، خلال يوم واحد، وذلك على خلفية التلاعب في أعيرة الطلمبات بما يخالف المقاييس المقررة ويضر بحقوق المواطنين.
وأضاف أن أعمال الفحص والمراجعة كشفت وجود عجز في الكميات المنصرفة من خلال جميع مسدسات طلمبات البنزين والسولار بالمحطة، نتيجة التلاعب في عيار الطلمبات بمقدار يقارب لترًا في الصفيحة، بما يؤدي إلى حصول المحطة على كميات من المنتجات البترولية على حساب المواطنين، فضلًا عن رصد وجود نسب من المياه داخل الصهاريج، وعدم استيفاء المحطة لبعض اشتراطات التشغيل الآمن، بما يمثل مخالفات تستوجب اتخاذ الإجراءات القانونية المقررة.
وأشار محافظ أسيوط إلى أن مدير المحطة حاول عرقلة أعمال فرق التفتيش، من خلال فصل التيار الكهربائي عن المحطة أثناء تنفيذ أعمال المراجعة، إلا أنه جرى التواصل فورًا مع شركة مصر الوسطى لتوزيع الكهرباء، وإعادة التيار الكهربائي واستكمال أعمال الفحص والتفتيش، والتي أسفرت عن تشميع 3 طلمبات مخالفة للأعيرة المقررة، لتلاعبها في الكميات المنصرفة بما يضر بحقوق الجمهور.
جاءت الحملات تحت إشراف الإدارة العامة لمباحث التموين ومصلحة الدمغة والموازين، وبالتنسيق مع اللجنة المركزية للرقابة على تداول المنتجات البترولية بالهيئة المصرية العامة للبترول، وفي إطار خطة متكاملة لإحكام الرقابة على تداول المنتجات البترولية وضبط الأسواق، وذلك تنفيذًا لتوجيهات المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، والمهندس صلاح عبد الكريم، الرئيس التنفيذي للهيئة المصرية العامة للبترول، بشأن تشديد الرقابة على منظومة تداول المنتجات البترولية والتأكد من وصول الدعم إلى مستحقيه.
وشدد اللواء محمد علوان على استمرار الحملات المفاجئة والمكثفة على محطات الوقود والمستودعات ومنافذ تداول المنتجات البترولية ومستودعات البوتاجاز، للتأكد من انتظام العمل وسلامة الإجراءات وعدم وجود أي ممارسات غير مشروعة، مؤكدًا أن المحافظة لن تتهاون مع أي مخالفة تمس حقوق المواطنين أو الدعم الموجه إليهم، وأنه سيتم اتخاذ الإجراءات القانونية بكل حزم وعدالة تجاه كل من يثبت تورطه في أعمال غش أو تلاعب أو مخالفة القواعد المنظمة لتداول المنتجات البترولية.
وكما أكد اللواء محمد علوان، محافظ أسيوط، أهمية تكامل جهود الجهات المعنية وتوسيع قاعدة المشاركة المجتمعية في المشروع القومي لمحو الأمية، بما يدعم جهود الهيئة العامة لتعليم الكبار في مواجهة الأمية، ويفتح المجال أمام المزيد من أبناء المحافظة للاستفادة من برامج التعليم والتعلم المستمر، تنفيذًا لتوجيهات الدولة بالتوسع في إتاحة فرص التعليم وتعزيز الوعي والمعرفة.
وأوضح المحافظ أن فرع الهيئة العامة لتعليم الكبار بأسيوط، بقيادة نادي إبراهيم عبدالعال مدير عام الفرع، نظم امتحانات فورية لـ45 دارسًا بمركز الفتح، وذلك في إطار دعم المبادرة الرئاسية "أنا متعلم مدى الحياة"، وضمن جهود الهيئة لتيسير إجراءات مشاركة طلاب الجامعات في المشروع القومي لمحو الأمية، وتشجيعهم على الإسهام في جهود الدولة للقضاء على الأمية.
وأشار اللواء محمد علوان إلى أن أعمال الامتحانات تمت وسط متابعة ميدانية وفي أجواء اتسمت بالانضباط والالتزام، مع توفير التيسيرات اللازمة للدارسين وتهيئة الظروف المناسبة لأداء الامتحانات، والالتزام بالضوابط والقواعد المنظمة، بما يضمن سير الإجراءات بصورة دقيقة ومنظمة، وذلك بحضور ومتابعة مرفت بغدادي مدير إدارة تعليم الكبار بمركز الفتح، وإيمان محمود عبدالعال عضو لجنة تقييم الأداء.
وشدد محافظ أسيوط على أهمية استمرار العمل الميداني وتكثيف التنسيق بين الهيئة العامة لتعليم الكبار والوحدات المحلية والجهات المعنية، للوصول إلى أكبر عدد ممكن من المستهدفين، خاصة بالقرى والمناطق الأكثر احتياجًا، مع تشجيع مختلف فئات المجتمع على الاستفادة من برامج محو الأمية والتعليم المستمر، بما يسهم في رفع مستوى الوعي ودعم جهود الدولة في بناء مجتمع أكثر علمًا ومعرفة.
ووجه المحافظ بتقديم كافة التيسيرات الممكنة ودعم جهود فرع الهيئة العامة لتعليم الكبار بأسيوط، وتعزيز التعاون مع الوحدات المحلية والجهات التنفيذية، بما يضمن استمرار تنفيذ البرامج والأنشطة الميدانية والتوسع في الوصول إلى المستهدفين بمختلف مراكز وقرى المحافظة، مؤكدًا أن مواجهة الأمية مسؤولية مجتمعية تتطلب تضافر جهود جميع المؤسسات والجهات، واستدامة العمل للوصول بالخدمات التعليمية إلى أكبر نطاق ممكن.
المصدر:
الفجر