آخر الأخبار

استشاري طب نفسي: نطق الأرقام بترتيب عكسي وعد الكلمات يمنع الإصابة بألزهايمر

شارك

يحتفل العالم باليوم العالمي لمرض الزهايمر ، فى 21 سبتمبر من كل عام، وبهذه المناسبة أكدت الدكتورة مايسة عيد عفيفي، استشاري الطب النفسي بمركز بطب عين شمس أن الاحتفال باليوم العالمي للزهايمر يهدف إلى التأكيد على أهمية الكشف المبكر عن مرض الزهايمر.

وحول طرق الحفاظ على الذاكرة وتحسين الانتباه والتركيز، أوضحت أن هناك بعض التدريبات الذهنية التي يمكن أن تساعد فى تنشيط الانتباه، من بينها تقليل المشتتات، وإجراء تمارين العد العكسي، من خلال نطق الأرقام بترتيب عكسي، وكذلك محاولة عد الكلمات أو أداء بعض المهام باستخدام التركيز البصري، دون الاعتماد على الكتابة أو المساعدة الخارجية.

وأوضحت مدير إدارة طب نفسي المسنين بالأمانة العامة للصحة النفسية وعلاج الإدمان، أن اكتشاف المرض فى مراحله المبكرة يساعد الأطباء على وضع خطة علاجية مناسبة، بما يسهم في تحسين جودة حياة المريض ومقدمي الرعاية.

وأضافت أن النسيان في حد ذاته ليس مرضًا، مشيرة إلى أن الجميع قد يتعرض للنسيان لأسباب متعددة، من بينها نقص بعض الفيتامينات، أو اضطرابات الغدة الدرقية، وغيرها من المشكلات الصحية التي يمكن أن تؤثر على الذاكرة.

وأكدت أن الأمر يستدعي الانتباه عندما يصبح النسيان متكررًا، ويؤثر على الحياة اليومية للمريض، خاصة إذا ارتبط بفقدان الذاكرة القريبة، وتكرار الأسئلة، وعدم إدراك الوقت، أو وجود صعوبة في إجراء الحسابات، أو أداء بعض الأنشطة اليومية المعتادة، مثل ارتداء الملابس أو استخدام الأدوات المنزلية.

وأوضحت، أن اجتماع هذه الأعراض وتكرارها وتأثيرها على قدرة الشخص على ممارسة حياته بصورة طبيعية يستدعي التوجه إلى الطبيب المختص لإجراء التقييم اللازم.
لا يوجد علاج شافٍ حتى الآن

وحول علاج مرض الزهايمر ، قالت الدكتورة ميساء عيد عفيفي، إن العلاجات المتاحة حاليًا لا تمثل علاجًا شافيًا للمرض ولا توقف مساره بصورة كاملة، لكنها تساعد في السيطرة على الأعراض، وتقليل حدة التدهور أو إبطاء معدل تقدمه لدى بعض المرضى.

وأشارت إلى أن هناك أملًا جديدًا في بعض العلاجات الحديثة، وعلى رأسها الأدوية القائمة على الأجسام المضادة وحيدة النسيلة، موضحة أن الدراسات السريرية أظهرت إمكانية تأثير هذه العلاجات على العمليات المرضية المرتبطة بالزهايمر، وليس فقط السيطرة على الأعراض.

وأضافت أن بعض هذه الأدوية حصل على موافقات من هيئة الغذاء والدواء الأمريكية "FDA"، بينما لا تزال أدوية أخرى قيد الدراسة ولم تحصل بعد على الموافقات اللازمة، لافتة إلى أن هذه العلاجات الحديثة ليست متاحة حتى الآن في مصر.

وأكدت أن هذه الأدوية لا تعني إعادة المريض إلى حالته السابقة أو استعادة الوظائف التي فقدها، وإنما تستهدف إبطاء أو الحد من تطور العملية المرضية في مراحل محددة، وفقًا للحالة وتقييم الطبيب.

الرنين المغناطيسي وحده لا يكفي للتشخيص

وفيما يتعلق بتشخيص الزهايمر، أوضحت أن الرنين المغناطيسي على المخ، يعد إحدى الأدوات المستخدمة في التقييم، لكنه لا يكفي وحده لتشخيص المرض، إذ يجب أن يصاحبه فحص إكلينيكي واختبارات لتقييم القدرات المعرفية.

وأكدت، أن بعض اختبارات الدم، وكذلك بعض الفحوصات المرتبطة بالسائل النخاعي، يمكن أن تساعد في تشخيص مرض الزهايمر في الحالات التي تستدعي ذلك.

وأوضحت، أن الأشعة قد تظهر وجود ضمور في مناطق معينة من المخ لدى بعض مرضى الزهايمر، نتيجة التغيرات المرضية التي تؤثر على خلايا المخ، إلا أن ظهور الضمور في الأشعة لا يعني بمفرده تأكيد الإصابة بالزهايمر، ولذلك لا بد من ربط نتائج الأشعة بالفحص الإكلينيكي والتقييم المعرفي وباقي الفحوصات المناسبة.

التدخين واضطراب علاج الضغط والسكر من عوامل الخطورة

وحول عوامل الخطورة المرتبطة بالإصابة بالزهايمر، أشارت إلى أن التدخين وتناول المشروبات الكحولية وعدم الانتظام في علاج الأمراض المزمنة، مثل ارتفاع ضغط الدم، والسكري، والسمنة، من العوامل التي قد تزيد من مخاطر الإصابة.

وشددت على أهمية اتباع نمط حياة صحي، موضحة أن الحفاظ على صحة القلب والأوعية الدموية والسيطرة على عوامل الخطورة مثل الضغط والسكري والسمنة يسهم في تقليل مخاطر الإصابة بالأمراض المرتبطة بالتقدم في العمر، ومن بينها الخرف ومرض الزهايمر.

الزهايمر لا يميز بين المشاهير وغيرهم

وعن انتشار الإصابة بالزهايمر بين بعض المشاهير، أكدت الدكتورة ميساء عيد عفيفي، أن المرض لا يرتبط بالشهرة أو المهنة، موضحة أن المشاهير ليسوا أكثر عرضة للإصابة بالزهايمر من باقي أفراد المجتمع.

وقالت، أن إصابات الدماغ تعد من بين عوامل الخطورة التي يمكن أن ترتبط بزيادة احتمالات الإصابة، لكن الإصابة بالمرض لا تتعلق بكون الشخص مشهورًا أو يمارس مهنة معينة، موضحة، أن معدلات الإصابة بالزهايمر والخرف تزداد مع التقدم في العمر، وتصل إلى مستويات مرتفعة لدى كبار السن، مؤكدة أهمية الاهتمام بالكشف المبكر والتقييم الطبي عند ظهور أعراض مؤثرة على الذاكرة والقدرات المعرفية.

تمارين لتحسين الانتباه والتركيز

وحول طرق الحفاظ على الذاكرة وتحسين الانتباه والتركيز، أوضحت أن هناك بعض التدريبات الذهنية التي يمكن أن تساعد في تنشيط الانتباه، من بينها تقليل المشتتات، وإجراء تمارين العد العكسي، مثل نطق الأرقام بترتيب عكسي، وكذلك محاولة عد الكلمات أو أداء بعض المهام باستخدام التركيز البصري دون الاعتماد على الكتابة أو المساعدة الخارجية.
وأكدت أن هذه الأنشطة يمكن أن تساعد على تحسين الانتباه والتركيز، إلى جانب أهمية الحفاظ على نمط حياة صحي ومتابعة الأمراض المزمنة.

جاء ذلك على هامش احتفالية وزارة الصحة والسكان باليوم العالمى لمرض ألزهايمر ، تحت رعاية الدكتور خالد عبد الغفار وزير الصحة والسكان، بحضور الدكتور طارق عكاشة أستاذ الطب النفسى بطب عين شمس، حيث استعرض أحدث علاجات مرض الزهايمر التي تسيطر على المرض وتمنع تطوره، وهو من العلاجات الجديدة القائمة على الأجسام المضادة وحيدة النسيلة.


شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا