تراجعت أسعار النفط اليوم الاثنين عالميًا إلى أدنى مستوياتها فى أكثر من أسبوع، وسط آمال بأن تفتح اجتماعات الأمم المتحدة هذا الأسبوع الباب أمام مسار دبلوماسى لتهدئة الحرب بين الولايات المتحدة وإيران، بالتزامن مع ترقب المستثمرين تعافى جزء من صادرات النفط السعودية رغم استمرار هجمات الحوثيين فى اليمن، وفقًا لـ«رويترز».
وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت وخام غرب تكساس الوسيط الأمريكى إلى أدنى مستوياتها منذ 10 سبتمبر فى وقت مبكر من اليوم الاثنين، حيث تراجع برنت 2.16 دولار، أو 2.08%، إلى 101.71 دولار للبرميل، بعدما انخفض 0.91% فى ختام جلسة الجمعة، كما هبط خام غرب تكساس الوسيط 2.15 دولار، أو 2.14%، إلى 98.15 دولار للبرميل، بعد تراجعه 1.58% فى الجلسة السابقة.
وتبادلت إيران والولايات المتحدة تهديدات جديدة، أمس الأحد، وسط استمرار حالة الجمود، فى حين قال الرئيس الأمريكى، دونالد ترامب، إنه منفتح على لقاء الرئيس الإيرانى، مسعود بزشكيان، الذى من المتوقع أن يتوجه إلى نيويورك هذا الأسبوع للمشاركة فى اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.
ونقلت مصادر إعلامية عن محسن رضائى، المسؤول الأمنى الإيرانى، قوله فى مقابلة السبت الماضى إن إيران أبلغت الوسطاء بشروطها للعودة إلى المفاوضات الهادفة إلى إنهاء الحرب مع الولايات المتحدة.
ورغم الآمال الدبلوماسية، ظلت التوترات فى الشرق الأوسط مرتفعة، بعدما قالت جماعة الحوثى المدعومة من إيران إنها استهدفت يوم السبت مواقع «حساسة» فى العاصمة السعودية الرياض بصواريخ وطائرات مسيرة، إلى جانب منشأة تابعة لشركة أرامكو فى مدينة ينبع المطلة على البحر الأحمر، والتى تعد مركزًا رئيسيًا لتصدير النفط.
وقال محللو «جيه بى مورجان» فى مذكرة بتاريخ 18 سبتمبر إن تدفقات النفط فى الشرق الأوسط لا تزال قوية بصورة مفاجئة رغم الاضطرابات التى لحقت بخط أنابيب الشرق-الغرب السعودى.
وأشار المحللون إلى أن إجمالى تدفقات النفط بلغ فى المتوسط 17.1 مليون برميل يوميًا خلال الأيام العشرة الماضية، أى أقل بنحو 6.1 مليون برميل يوميًا فقط من متوسط عام 2025.
وأضافوا أن أبرز تحول جاء من جانب السعودية، إذ أظهرت بيانات الأقمار الصناعية أن متوسط تدفقات النفط السعودى عبر مضيق هرمز بلغ 2.9 مليون برميل يوميًا خلال الأيام الستة الماضية، مقارنة بنحو 700 ألف برميل يوميًا فى أغسطس.
المصدر:
المصري اليوم