أعلن الخط الملاحى ميرسك مع وهباج لويد العودة التدريجية لخدمات شبكة Gemini بإضافة ٤ خدمات ملاحية للعبور عبر قناة السويس من خلال إعادة توجيه خدمة AE19 إلى الممر الملاحى المصرى بدلًا من المرور حول رأس الرجاء الصالح، فى تطور يأتى بعد نحو شهر من إعلان إعادة توجيه خدمة AE15 عبر القناة.
وصرح هانى النادى، ممثل مجموعة A.P. Møller – Maersk فى الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، بأن القرار يمثل خطوة استراتيجية جديدة على طريق العودة التدريجية والمنظمة لخدمات شبكة Gemini إلى العبور عبر قناة السويس، ويجسد الثقة الراسخة فى مكانة القناة باعتبارها الممر الملاحى الأكثر كفاءة واستدامة للربط بين الشرق والغرب. وأوضح البيان أن القرار يأتى استكمالا للزخم الإيجابى الذى أعقب زيارة فنسنت كليرك، الرئيس التنفيذى لمجموعة ميرسك، إلى مصر ولقاء الدكتور مصطفى مدبولى، رئيس مجلس الوزراء، بحضور عدد من كبار المسؤولين، حيث تناولت المباحثات سبل تعزيز التعاون فى مجالات النقل البحرى والخدمات اللوجستية، ودعم العودة التدريجية لخدمات المجموعة عبر قناة السويس.
وأضافت الشركة أن الخطوة الجديدة تأتى امتدادا لإعلانها الصادر فى ٦ يوليو ٢٠٢٦ بشأن إعادة توجيه خدمة AE15 للعبور عبر قناة السويس، مشيرة إلى أن التغيير الهيكلى لمسار خدمة AE19 يعكس تقدما جديدا وملموسا فى العودة المنظمة لخدمات شبكة Gemini إلى الممر الملاحى المصرى. ومن المقرر أن يبدأ تنفيذ التغيير على خدمة AE19 بصورة فورية، حيث تبحر الخدمة من ميناء نينجبو فى الصين عبر قناة السويس بدلا من طريق رأس الرجاء الصالح، على أن يبدأ التطبيق مع السفينة Berlin Maersk خلال رحلتها رقم W7128، والحاملة للرحلة المتجهة شرقا رقم E737. وأشارت ميرسك إلى أن القرار المشترك مع هباج لويد جاء عقب إجراء تقييمات شاملة للوضع الأمنى فى منطقة البحر الأحمر، مؤكدة أن إعادة الخدمة عبر قناة السويس تمثل خطوة إضافية نحو العودة التدريجية إلى الممر الملاحى، خاصة أن خدمة AE١٩ تربط بين آسيا والبحر المتوسط والمملكة العربية السعودية وأوروبا. ويشمل مسار الرحلة عددا من الموانئ الرئيسية، من بينها نينجبو وشنغهاى وتشينغداو وبوسان وسنغافورة وجدة، إلى جانب العبور عبر قناة السويس والوصول إلى بورسعيد وميناء طنجة، قبل استكمال مسار الخدمة إلى عدد من الموانئ الأخرى، بما يعزز حركة النقل والتجارة بين الأسواق الآسيوية والأوروبية. وأكدت الشركة أن قناة السويس تمثل ممرا بحريا حيويا يربط الشرق بالغرب، ومحورا رئيسيا لتعزيز كفاءة سلاسل الإمداد العالمية، موضحة أن التحول من الإبحار حول رأس الرجاء الصالح إلى العبور عبر القناة من شأنه توفير أوقات عبور أكثر كفاءة للعملاء، فضلا عن الاعتماد على مسار أقصر وأكثر استدامة بين آسيا وأوروبا.
المصدر:
المصري اليوم