تابع المجلس القومي للطفولة والأمومة، عبر الإدارة العامة لنجدة الطفل، واقعة متداولة على منصات التواصل الاجتماعي بشأن تعرض طفل يبلغ من العمر 7 أعوام، من ذوي اضطراب طيف التوحد، للاعتداء بالضرب من قِبل أخصائية كانت تقدم له جلسات تأهيلية منزلية بمدينة العبور بمحافظة القليوبية،خلال شهر يوليو الماضي.
وأكدت رئيسة المجلس أن حماية الأطفال من كافّة أشكال العنف والإساءة والتنمر تُعد أولوية قصوى، مشددةً على ضرورة اتباع أساليب تربوية وتأهيلية آمنة تحترم حقوق الأطفال واحتياجاتهم الخاصة، والابتعاد التام عن أي ممارسات قد تعرضهم للأذى.
من جانبه، أوضح الدكتور وائل عبد الرازق، الأمين العام للمجلس القومي للطفولة والأمومة، انه فى ضوء اختصاصات المجلس وفق حكم المادة ٩ من القانون رقم ١٨٢ لسنة ٢٠٢٣ بإعادة تنظيم المجلس فيما تضمنته من اختصاصه من تلقي ودراسة الشكاوى الخاصة بانتهاك حقوق وحريات الطفل وآلام وإحالتها الي جهات الاختصاص والعمل على حلها مع الجهات المعنية وتوفير المساعدة القضائية اللازمة لضحاية الانتهاكات، وبمتابعة جلسة المحاكمة بحضور الأستاذ إيهاب عادل لملوم، محامي نجدة الطفل، قررت النيابة العامة إعادة ملف القضية إلى النيابة المختصة لاستكمال التحقيقات واستيفاء بيانات متعلقة بطبيعة عمل الأخصائية المشكو في حقها، تمهيدًا لاتخاذ الإجراءات القانونية المناسبة.
كانت النيابة العامة قد وجهت للمشكو في حقها اتهامات بتعريض طفل للخطر، والضرب، والتنمر. وفي المقابل، أنكرت المتهمة ما نُسب إليها، مدعيةً أن ممارساتها كانت تستهدف «تقويم سلوك الطفل وتعليمه» دون قصد إيذائه.
وأكد صبري عثمان، مدير عام الإدارة العامة لنجدة الطفل، استمرار خط النجدة في متابعة الحالة وتقديم أوجه الدعم القانوني والنفسي للطفل وأسرته، ومتابعة المسار القضائي لضمان صون حقوق الطفل وتحقيق مصلحته الفضلى.
وناشد المجلس المواطنين ضرورة الإبلاغ الفوري عن أي واقعة تشكل خطراً أو عنفاً ضد الأطفال عبر خط نجدة الطفل المجاني (16000) العامل على مدار 24 ساعة، أو عبر تطبيق «واتساب» على الرقم (01102121600)، مؤكداً أن الإبلاغ المبكر يمثل الخطوة الأولى لسرعة التدخل وحماية الأطفال.
المصدر:
المصري اليوم