دخلت المرحلة الثانية من مشروع الأتوبيس الترددي على الطريق الدائري مرحلة جديدة، مع بدء التشغيل التجريبي اليوم السبت دون استقبال ركاب، في خطوة تستهدف اختبار جاهزية المسار والمحطات تمهيدًا لبدء التشغيل الفعلي أمام المواطنين.
وتأتي هذه الخطوة ضمن خطة التوسع في منظومة النقل الجماعي الحديثة، ودعم وسائل النقل الأكثر استدامة، مع إضافة مسار جديد يوسع نطاق المناطق المستفيدة من الأتوبيس الترددي.
تمتد المرحلة الثانية لمسافة تقارب 40 كيلومترًا، وتربط عددًا من مناطق جنوب وشرق القاهرة بمناطق في الجيزة، وصولًا إلى محطة صن كابيتال.
ومع تشغيل المرحلتين الأولى والثانية، يصل إجمالي شبكة الأتوبيس الترددي إلى 30 محطة، بما يتيح نطاقًا أوسع أمام المواطنين الذين يعتمدون على الطريق الدائري في تنقلاتهم اليومية.
حتى الآن، التشغيل في المرحلة الثانية تجريبي وبدون جمهور، أي أن المحطات والمسار يخضعان للاختبارات والاستعدادات اللازمة قبل استقبال الركاب، ومن المنتظر الإعلان رسميًا عن موعد بدء التشغيل الفعلي للمرحلة الثانية وفتح المحطات أمام الجمهور خلال الفترة المقبلة.
وبالنسبة للخدمة العاملة حاليًا على الطريق الدائري، تبلغ أسعار التذاكر وفق الأسعار المعلنة:
5 جنيهات حتى 4 محطات.
10 جنيهات حتى 10 محطات.
15 جنيهًا حتى 15 محطة.
أما الأسعار الخاصة بالرحلات بعد إضافة محطات المرحلة الثانية، فلم تُعلن بصورة نهائية حتى الآن.
ومن المتوقع أن تصل قيمة الرحلة إلى 20 جنيهًا لـ18 محطة، و25 جنيهًا لـ22 محطة، و30 جنيهًا لـ26 محطة، و35 جنيهًا لـ30 محطة، إلا أن هذه الأسعار تظل غير نهائية إلى حين إعلان وزارة النقل التعريفة الرسمية مع بدء تشغيل المرحلة الثانية للركاب.
من أبرز المناطق التي تدخل ضمن نطاق خدمة المرحلة الثانية:
القاهرة الجديدة، من خلال محطتي المشير طنطاوي والجولف.
المعادي، عبر محطة كارفور المعادي.
المقطم.
العمرانية.
الطالبية.
المريوطية.
المنصورية.
تقاطع طريق الفيوم مع طريق الواحات.
طريق العين السخنة.
صن كابيتال، التي تمثل نقطة الوصول ضمن المسار الجديد.
إضافة المرحلة الثانية تعني توسيع نطاق شبكة الأتوبيس الترددي على الطريق الدائري، وإتاحة وسيلة انتقال جديدة لسكان المناطق الواقعة على المسار أو المتصلة به، بدلًا من الاعتماد على وسائل نقل متعددة للوصول إلى بعض المناطق.
ومع ذلك، يظل موعد التشغيل أمام الجمهور والتعريفة النهائية للمرحلة الثانية مرتبطين بالإعلان الرسمي من الجهات المختصة، لذلك لا يُنصح بالاعتماد على الأسعار المتوقعة قبل صدور القرار النهائي.
المصدر:
المصري اليوم