توفي صبي يبلغ من العمر 13 عامًا بسبب إصابته بنوع شرس ونادر من السرطان ، والتي ظنت والدته في البداية أن أعراضه عبارة عن حمى القش التقليدية وإرهاق نهاية الفصل الدراسي.
ووفقا لصحيفة "The Mirror"، تم تشخيص إصابة جيك سوينسكو بسرطان العضلات المخططة السنخية الإيجابي للاندماج من المرحلة الثالثة، وهو نوع نادر من السرطان، وتوفي قبل أسبوعين فقط من عيد ميلاده الرابع عشر.
قبل أن يكتشف الأطباء إصابته بنوع نادر من سرطان الأنسجة الرخوة، كان جيك يعاني من أعراض تسبه حمى القش ، وهى احتقان الأنف، وسيلان الدموع، والإرهاق، وكانت والدته، لينزي سوينسكو، تعطيه مضادات الهيستامين قبل المدرسة، ظنًا منها أن السبب هو الحساسية الموسمية، ولم تدرك العائلة أن هناك مشكلة أكثر خطورة إلا بعد ملاحظة تورم في جسر أنفه.
قالت والدته لينزى:" كان جيك متعباً، ويعاني من احتقان في الأنف ودموع في العينين، وكنت أعطيه مضادات الهيستامين قبل المدرسة كل صباح، ويبدو أن ذلك كان فعالاً. لذلك لم نعتقد أن هناك أي مشكلة خطيرة. كان متعباً أيضاً، لكننا ظننا أن ذلك بسبب الطقس الحار وإرهاق نهاية الفصل الدراسي، ثم لاحظنا تورماً في جسر أنفه بين عينيه. لكن حتى في ذلك الوقت كان يمارس الرياضة، فظننا أنه ربما تعرض لضربة ما. أحاله طبيبنا العام إلى مستشفى سالزبوري لإجراء أشعة سينية، ووجدوا كتلة في تجويف أنفه ".
خضع جيك لاحقاً لتسع جولات من العلاج الكيميائي و28 جلسة من العلاج الإشعاعي بالبروتونات في لندنـ ولكن بعد انتشار السرطان وتدهور حالته الصحية بشكل خطير نتيجة العلاج الإضافي، قرر التوقف عن العلاج الكيميائي.
توفي جيك بسلام في منزله، وقبل وفاته، قدم طلبًا مؤثرًا لأمه، قائلاً لها: "أريد أن أكون معروفًا ولا أن أنسى"، وتحاول والدته تحقيق تلك الأمنية من خلال العمل الخيري والتدريب، لتصبح أخصائية علاج إشعاعي بعد أن استلهمت ذلك من الرعاية التي تلقاها ابنها.
بحسب جمعية سرطان الأطفال والشباب (CCLG)، فإن بعض أعراض سرطان الأطفال الشائعة هي:
تأمل لينزي في زيادة الوعي بأعراض سرطان الأطفال، وتأمين تمويل أفضل للأبحاث، والضغط من أجل علاجات أكثر لطفًا للمرضى الصغار، وأضافت: "أكثر ما صدمني هو إخباري بأن العلاج الذي تلقاه جيك لم يتغير تقريبًا على مدى 40 عامًا، وبصفتي أحد الوالدين، لا أشعر أن هذا كافٍ، نحن بحاجة إلى علاجات ألطف وأكثر فعالية للأطفال الذين يواجهون هذا المرض".
المصدر:
اليوم السابع