آخر الأخبار

«المصري اليوم» تكشف تفاصيل جديدة حول واقعة وفاة قبطان مصري في هجوم أوكراني.. وتحرك دبلوماسي عاجل (خاص)

شارك

قال محمد وهيب، نجل خالة الربان المصرى الراحل السعيد عبد العزيز سلامة الذى توفي جراء استهداف السفينة «NORAN» فى الميناء الروسى بأنه حتى الآن لم تصدر أى جهة رسمية بأن الجثمان تم الوصول إليه من اى جهة رسمية من الجهات المعنية بروسيا.

كواليس إجلاء الطاقم المصري

وأضاف وهيب أنه تم التواصل مع زملائه البحارة ممن كانوا معه على متن السفينة الذين أكدوا له أن القوات البحرية الروسية عقب استهداف السفينة بـ 6 مسيرات أوكرانية قامت بعد إطفاء النيران بنقلهم من السفينة إلى مكان آمن خارج الميناء ثم تواصلوا مع الربان السيد الشاذلى، رئيس نقابة الضباط البحريين البحرين حيث ساعدهم على عودتهم الى مصر بالتعاون مع الخارجية المصرية.

وأكدت البحارة أنه لم يتم نقل الجثمان معهم، حيث ذكرت القوات الروسية لهم أنهم عائدون ثانية إلى السفينة لاستخراج الجثمان ونقلها الى ثلاجة المستشفى.

ونفت أهالى القبطان المصري الراحل إثبات أى جهة رسمية حتى الان نقل جثمان الفقيد إلى المشرحة فى روسيا.

أسرة القبطان المصري الراحل تناشد الخارجية

وناشد وهيب والأهالى المسؤولين ونواب البرلمان بسرعة التدخل لعودة الجثمان إلى الأراضى المصرية كى تجف أعينهم من الدموع.

كما ناشد الأهالى وزارة الخارجية المصرية والسفارة المصرية فى روسيا وجميع الجهات المختصة سرعة التدخل لإعادة جثمان القبطان سعيد عبد العزيز سلامة إلى مصر.

فيما تواصل النائب أحمد رجب الشافعى عضو مجلس النواب عن دائرة كفر الشيخ البرلس الدائرة الثالثة مع السفير حداد الجوهرى مساعد وزير الخارجية للشؤون القنصلية والمصرية فى الخارج لمتابعة الموقف واتخاذ الإجراءات القانونية والقنصلية اللازمة.

من جانبه أكد الربان السيد الشاذلى رئيس نقابة الضباط البحريين المصرية ومسؤول الإتحاد الدولى لعمال النقل فى مصر الدعم والتضامن الكامل مع أهالى البحار الشهيد لعودة الجثمان إلى موطنه، مؤكدا أنه سيتم بذل كافة السبل والمساعى فى التعاون مع السلطة البحرية المختصة ونواب البرلمان والسفارة المصرية فى موسكو ومساعد وزير الخارجية لشؤون المصريين فى الخارج لأجل تذليل كافة المعوقات التى تؤجل عودة الجثمان إلى موطنه لنقله الى مثواه الأخير.

تحرك عاجل من وزارة الخارجية

وفي تحرك دبلوماسي وجه وزير الخارجية بدر عبد العاطى القطاع القنصلى بالوزارة بالتواصل والمتابعة مع أسرة القبطان المصرى الذى تأكدت وفاته على متن السفينة، وإطلاعها على الجهود التى تبذلها السفارة المصرية فى موسكو لانتشال الجثمان ونقله إلى أرض الوطن، وذلك فور استقرار الأوضاع فى المنطقة التى تتواجد بها السفينة، والتى تشهد عمليات عسكرية.

وأكدت وزارة الخارجية والتعاون الدولى والمصريين فى الخارج متابعتها تداعيات حادث القصف الذى تعرضت له السفينة «M/V Noran» بالقرب من أحد الموانئ جنوب غرب روسيا فى 13 سبتمبر الجارى، وذلك فى إطار الجهود التى تقوم بها وزارة الخارجية والتعاون الدولى والمصريين بالخارج لمتابعة أوضاع المصريين فى الخارج وتقديم أوجه الرعاية والدعم القنصلى لهم.

ووجّه الدكتور بدر عبد العاطى، وزير الخارجية والتعاون الدولى والمصريين بالخارج، السفارة المصرية فى موسكو بمتابعة تداعيات الحادث، وتقديم كافة أوجه الدعم والمساعدة القنصلية للبحارة المصريين المتواجدين على متن السفينة. وقد نجحت السفارة المصرية فى موسكو فى تيسير عودة 8 بحارة مصريين كانوا على متن السفينة إلى أرض الوطن.

شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا