آخر الأخبار

«قالوا لأسرته إنه حادث».. القصة الكاملة لوفاة طالب بعد اعتداء صديقيه عليه في الوايلي

شارك

بدأت الواقعة باتصال هاتفي تلقته أسرة شاب يخبرهم بوصول نجلهم إلى أحد المستشفيات مصابًا إثر حادث، لتتحول حالة القلق إلى صدمة، بعدما توجه أفراد الأسرة إلى المستشفى ليجدوه داخل غرفة الرعاية المركزة فاقدًا للوعي.

لم تكن الأسرة تعلم في تلك اللحظات أن إصابة نجلها لم تكن نتيجة حادث عارض، وإنما جاءت على خلفية مشادة جمعته بصديقه، انتهت بتعدٍ عليه وإصابته إصابة أودت بحياته.

بلاغ بوصوله إلى المستشفى

وقال والد المجني عليه في التحقيقات إنه تلقى اتصالًا هاتفيًا من أحد المستشفيات، أُبلغ خلاله بوصول نجله مصابًا، فاستقل سيارته وتوجه إلى المستشفى، وبوصوله تبين حجز نجله داخل الرعاية المركزة فاقدًا للوعي.

وأضافت شقيقة المجني عليه في التحقيقات أنها أبصرت شقيقها يستقل سيارة برفقة المتهم الثاني، قبل أن تتلقى الأسرة اتصالًا من والدها يخبرهم فيه بنقل شقيقها إلى المستشفى إثر حادث، فتوجهت برفقة شقيقها الآخر إلى المستشفى، وهناك تبين لها أنه محجوز داخل الرعاية المركزة فاقدًا للوعي.

المصاب داخل منزل أحد المتهمين

وكشف فني الخدمات الطبية بهيئة الإسعاف في التحقيقات أنه تلقى بلاغًا بوجود مصاب، وانتقل إلى مكان وجوده بمسكن المتهم الثاني، حيث أبصر المجني عليه مسجى على فراش داخل إحدى الغرف.

وأوضح أنه بالكشف عليه تبين أنه فاقد للوعي، كما لاحظ وجود نزيف من الأذن اليسرى، ليتم التعامل مع حالته ونقله لاستكمال الرعاية الطبية.

الاعتداء ينتهي بالوفاة

وأظهرت التحقيقات أن المتهم الماثل «عاصم أ.»، 22 سنة، طالب، اعتدى على المجني عليه بالضرب خلال مشادة وقتية نشبت بينهما، حيث وجه له ضربة بقبضة يده استقرت في يمين الشفة السفلى.

وبحسب الاتهام، كان المتهم الثاني «محمد. س»، 21 سنة، موجودًا برفقته، ويشد من أزره ويمسك بالمجني عليه أثناء التعدي عليه.

ولم يقصد المتهمان، وفقًا لما أسندته النيابة، قتل المجني عليه، إلا أن الاعتداء أفضى إلى وفاته متأثرًا بالإصابة التي لحقت به.

الطب الشرعي يكشف سبب الوفاة

وثبت بمناظرة النيابة العامة لجثمان المجني عليه وجود إصابة بالجانب الأيمن من الرأس، وإصابة أسفل الأذن اليسرى.

كما كشف تقرير مصلحة الطب الشرعي أن وفاة المجني عليه تعزى إلى الإصابة الرضية بالشفة السفلى، وما صاحبها من نزيف دموي إصابي بسطح المخ، أدى إلى الضغط على المراكز الحيوية بالمخ وتوقفها، وهو ما أفضى إلى وفاته.

الحكم والاستئناف

وأحالت النيابة العامة المتهمين إلى المحاكمة الجنائية، بعدما أسندت إليهما تهمة ضرب المجني عليه عمدًا، دون قصد قتله، إلا أن الاعتداء أفضى إلى موته.

وقضت محكمة أول درجة بمعاقبة المتهم «عاصم أ.» بالسجن المشدد لمدة 5 سنوات، بينما صدر حكم ببراءة المتهم الثاني «محمد. س».

ولم يرتضِ المتهم الأول الحكم الصادر بحقه، فتقدم باستئناف أمام محكمة جنايات مستأنف القاهرة، التي قبلت استئنافه وقضت بتخفيف العقوبة من السجن المشدد لمدة 5 سنوات إلى الحبس مع الشغل لمدة سنة.

شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا