قال المهندس ياسر قورة، عضو لجنة الإسكان بمجلس الشيوخ، إن هناك "مشكلة كبيرة" تتعلق بموضوع المساحات في السوق العقاري، مشيرا إلى عدم وجود جهة تعتمد للمطور أثناء الترخيص مساحات الوحدات.
وأضاف خلال برنامج "كلام الناس" المذاع عبر "إم بي سي مصر" أن المواطن يفاجأ عند استلام وحدة مساحة 150 مترا وبسعر متر 30 ألف جنيه، أن مساحتها الفعلية 70 مترا، لافتا نسب التحميل الأساسية المتعارف عليها تتراوح بين 15 إلى 20%.
وحذر من أن هناك "نقطة تعاقدية" تكمن في "اللعبة الموجودة بالعقود"، موضحا أن المطور يضع "تقريبا" بجانب المساحة، لافتا إلى أن هذه الكلمة تمثل "باب الشيطان" الذي تتيح للمطور العقاري جعل الـ 150 مترا تصل إلى 120 أو 110 أو 70 مترا.
كما لفت إلى غياب الرقابة على أموال الصيانة، موضحا أن ودائع الصيانة أصبحت تمثل أرقاما ضخمة تتراوح بين 5 إلى 10% من ثمن الوحدة، تترك في يد المطور "يفعل بها ما يشاء" ويقوم باستخدامها في شراء أراض جديدة بدلا من صرفها على الصيانة.
وطالب بضرورة عمل "عقود موحدة" تخضع للمراجعة لتحقيق التوازن بين حقوق المشتري وحقوق المطور، مشددا أن "العقود الموجدة الآن تُسمى في القانون عقود إذعان".
المصدر:
الشروق