آخر الأخبار

«إذا حدث ضرر لمصر سوف يحيق بنا جميعاً».. 20 رسالة من الرئيس السيسى فى حفل تخريج الدورة 6 للجهات والهيئات القضائية

شارك

شهد الرئيس عبدالفتاح السيسى، اليوم، حفل تخرج الدورة رقم (6) للجهات والهيئات القضائية (وزارة العدل)، من الأكاديمية العسكرية المصرية، والتى شهدت تخرج 1350 خريجًا، وذلك بقاعة الصفوة بمقر القيادة الاستراتيجية بالعاصمة الجديدة.

وذكر المتحدث الرسمى لرئاسة الجمهورية أن الرئيس وجه، فى هذه المناسبة، مداخلة رحب فى مستهلها بخريجى الدورة، موجهًا لهم الشكر والتهنئة، كذلك وجه عددًا من الرسائل التى جاءت كالتالى:.

- الأكاديمية العسكرية المصرية تعتبر معبرًا لتولى الوظائف فى الدولة المصرية، إلا أن التأثير المتوقع لهذه الفكرة سيتم الشعور به بعد سنوات.

- الهدف كان من طرح فكرة الأكاديمية تطبيق وتنفيذ معايير واحدة على الجميع، ووضع معايير تفصيلية لاختيار الشباب أو الشابات فى كل وزارة وفقًا لمتطلباتها، وكذلك إيجاد كيان جديد يطبق معايير صادقة لا تجامل ولا تحابى أحدًا.

- إذا أردنا إجراء إصلاح حقيقى لمؤسسات الدولة فلا بد من وجود مسار جاد، وأن عامل الوقت لتنفيذه يعتبر أمرًا حاسمًا، وعلى الجميع إدراك ذلك.

- فكرة الأكاديمية العسكرية المصرية ليس الهدف منها عسكرة الدولة، وعلى الجميع التنبه إلى أن ما حدث من 2011- 2013 لم ينته، وأن خطته لم تتوقف.

- الإلحاح لإسقاط الدولة ما زال موجودًا، وعلى الشعب والأسر أن يكونوا واعين ومنتبهين لذلك، والمسؤولية تقع على الجميع، وليس فقط على المسؤولين والمفكرين والإعلاميين.

- الهدف من دورات الأكاديمية كذلك هو إعطاء فرصة لمؤسسات الدولة لأن تتعايش مع بعضها البعض، وأن يرى المتدربون مسارات متعددة، وأن فترات التدريب سوف يترتب عليها مزيد من التماسك وفهم لأواصر الدولة بشكل أعمق.

- فى عام 2011، شهدت مصر ممارسات خطيرة للغاية، وواجهت مشكلات كبيرة، إلا أن الله سبحانه وتعالى أراد أن تنجو مصر دون غيرها.

- ما حدث مع دول أخرى كان مرتبًا ومخططًا، وأن مصر قد نجت بفضل من الله، وأن هذا يلقى مسؤولية علينا، خاصة وأن موارد مصر لا تسمح بمواجهة تحديات ممتدة.

- هناك دور ومسؤولية علينا للحفاظ على الدولة المصرية وليس شخص الرئيس أو الحكومة.

- مخطئ مَن يتصور أن المسألة هى الحفاظ على الرئيس، لأن هذا يفرغ الأمر من مضمونه.

- من ضمن أهداف الدورات التى تقدمها الأكاديمية العسكرية المصرية تحصين الشباب ضد فكرة تخريب مصر على نحو ما كان مدبراً لمصر فى عامى 2011 و2012.

- على مؤسسات الدولة الاهتمام بالخريجين الذين حصلوا على دورات الأكاديمية العسكرية المصرية ومتابعتهم لضمان اكتمال تنفيذ الفكرة، وضمان عدم تكرار محاولات هدم الدولة.

- دورات الأكاديمية العسكرية المصرية توفر جرعة ضخمة من المعرفة تضعها كل جهة للمتدربين التابعين لها، وأن هناك جرعة أخرى تعليمية موحدة نسبتها نحو 20٪؜ تُقدَّم من الأكاديمية والمتخصصين لجميع المتدربين والدارسين.

- كل تلك الجهود تصب فى مسألة بناء الإنسان، وأنها مهمة سامية لإعداد إنسان كفء ومؤهل ويتمتع بشخصية متوازنة وبقيم طيبة يسهم فى بناء الدولة.

- يتعين حمد الله سبحانه وتعالى على ما أنعم الله به مصر من أفضال، وأنه يتعين على المصريين الانتباه لبلدهم والحفاظ عليها لأن أى ضرر سوف يصيبها سوف يحيق بنا جميعاً.

- البرامج التى تقدمها الأكاديمية شارك فى وضعها علماء النفس والاجتماع، وأن تقبل فكرة انخراط الأكاديمية العسكرية المصرية فى تدريب الكوادر استغرق وقتاً حتى تم تقبله وحتى تم ترسيخ هذه المعايير التى لا تقبل المجاملة أو المحاباة.

- ضرورة احترام النظام الذى يتم تطبيقه، ولابد من إعداد الشباب علمياً ومهنياً والحفاظ على صحتهم ومواصلة توعية الشباب والموظفين.

- على الجميع الحذر من الاستعلاء سواء بالمناصب أو الوظائف أو بالتدين أو بالشعور بالاستقامة أو بكافة صور الاستعلاء.

- على الخريجين أن ينقلوا فهمهم لأسرهم وأصدقائهم.

- على وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات وأجهزة الدولة المعنية باتخاذ كل ما يلزم من إجراءات لحماية الأطفال دون سن 15 عاماً من إساءة استخدام وسائل التواصل الاجتماعى.

شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا