أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي، أن إجراء إصلاح حقيقي لمؤسسات الدولة يتطلب وجود مسار جاد، مشيرًا إلى أن عامل الوقت لتنفيذ هذا الإصلاح يعد أمرًا حاسمًا.
وأوضح الرئيس أن الإصلاح، خاصة في الدول التي يوجد فيها ملايين من المواطنين، سوف يستغرق وقتًا، مشددًا على ضرورة أن يدرك الجميع ذلك.
وأكد الرئيس ضرورة أن يكون الشعب والأسر واعين ومنتبهين لذلك، مشيرًا إلى أن المسؤولية في هذا الصدد تقع على الجميع، وليس فقط على المسؤولين والمفكرين والإعلاميين.
وأضاف الرئيس أن الهدف من دورات الأكاديمية كذلك هو إتاحة الفرصة لمؤسسات الدولة لأن تتعايش مع بعضها البعض، وأن يطلع المتدربون على مسارات متعددة.
أكد الرئيس أن فترات التدريب سوف يترتب عليها بالقطع استفادة ومزيد من التماسك، إلى جانب فهم أعمق لأواصر الدولة.
وأشار الرئيس إلى أنه في عام 2011، شهدت مصر ممارسات خطيرة للغاية، وواجهت مشكلات كبيرة، إلا أن الله سبحانه وتعالى أراد أن تنجو مصر دون غيرها.
نوه الرئيس إلى أن ما حدث مع دول أخرى كان مرتبًا ومخططًا، مؤكدًا أن مصر نجت بفضل من الله، وأن ذلك يلقي مسؤولية على الجميع.
وشدد الرئيس على أن هذه المسؤولية تزداد أهمية، خاصة في ظل أن موارد مصر لا تسمح بمواجهة تحديات ممتدة.
قبل توقيع أي جزاء.. 5 حقوق تحمي العامل عبر قانون العمل الجديد
المصدر:
مصراوي
مصدر الصورة