آخر الأخبار

«زوج والدتها واقعها وصورها بمساعدة الأم».. القصة الكاملة لـ«مواقعة» طفلة يتيمة وإجبارها على تعاطي المخدرات

شارك

بدأت القصة من داخل منزل في منطقة المرج، حيث كانت طفلة من مواليد 2012 تعيش مع والدتها وزوجها، قبل أن تتحول حياتها إلى مأساة بعدما اتهمت زوج والدتها بالتعدي عليها ومواقعتها تحت تهديد سلاح أبيض، وإجبارها على تعاطي المواد المخدرة وتصويرها أثناء المواقعة ، وكان ذلك بعلم والدتها ومساعدتها له .

وبحسب ما ورد في التحقيقات، استغل المتهم الأول، وهو زوج والدة الطفلة، وجودها تحت رعايته بعد وفاة أبيها وزواج والدتها منه ، وتعدى عليها وواقعها بغير رضاها، بعدما هددها باستخدام سلاح أبيض «سكين»، كما أجبرها على تعاطي مواد مخدرة، والتقط صورًا ومقاطع مرئية لها أثناء مواقعتها.

ولم يكتف المتهم بما ارتكبه، إذ لجأ إلى تهديد الطفلة بالقتل وفضح أمرها، ملوحًا بنشر الصور والمقاطع التي التقطها لها إذا لم تستجب لأوامره، في محاولة لمنعها من إبلاغ أحد بما تعرضت له.

وكشفت التحريات أن الواقعة لم تكن مرة واحدة، وإنما تكررت أكثر من مرة، وأن والدة الطفلة كانت تعلم بما يحدث لابنتها، ووفقًا لما انتهت إليه التحريات، أنها اتفقت مع زوجها على ارتكاب الواقعة وساعدته في تنفيذها.

وبحسب أقوال عم الطفلة، وهو مهندس زراعي، فإن المجني عليها-نجلة شقيقه المتوفي- أخبرته بما تعرضت له على يد زوج والدتها، موضحة أنه تعدى عليها وواقعها داخل مسكن والدتها، وهددها بالإيذاء باستخدام سكين.

وأضاف العم أن المتهم أجبر الطفلة على تعاطي المواد المخدرة، وصورها أثناء التعدي عليها ومواقعتها، ثم هددها بالقتل وفضح أمرها ونشر الصور والمقاطع التي التقطها لها إذا لم تنصع لأوامره، مؤكدًا أن الواقعة تكررت أكثر من مرة، وأن والدتها كانت على علم بها واشتركت معه فيها وساعدته عليها.

ولم يقتصر دور الأم، بحسب ما جاء في التحقيقات، على علمها بما تعرضت له ابنتها، إذ كشفت التحقيقات عن استخدام هاتفها في إرسال رسالة إلى الطفلة عبر تطبيق «واتساب»، تضمنت تهديدها بافتضاح أمرها إذا لم تعد إلى منزل والدتها.

وبمواجهة المتهم بما ورد في التحقيقات، أقر بإرسال الرسالة من هاتف زوجته، موضحًا أن الهدف منها كان إعادة الطفلة إلى منزل والدتها، وثبت في التحقيقات أن محتوي الرسالة يتضمن تهديدًا للطفلة بالقتل وإفشاء أمور مخلة بالشرف وإخبار جدتها بها، مقابل عودتها إلى المنزل واستكمال مواقعتها.

كما كشفت التحقيقات أن المتهم لم يكتف بتصوير الطفلة أثناء الواقعة، وإنما التقط صورًا ومقاطع مرئية لها ولشقيقتها الأصغر داخل مكان خاص دون رضاهما، وهو ما دفع النيابة إلى إسناد اتهامات أخرى إليه تتعلق بانتهاك حرمة الحياة الخاصة، إلى جانب تعمد إزعاج ومضايقة المجني عليها بإساءة استعمال أجهزة الاتصالات.

وأثبت الفحص المعملي أن عينتي التحليل الخاصتين بالمتهمين احتوتا على جواهر مخدرة، من بينها «الأمفيتامين والميثامفيتامين»، أحد مشتقات الفينيثيل أمين، و«الحشيش»، وهي مواد مدرجة بالجدول الأول من جداول قانون المخدرات.

كما أقر المتهمان، خلال استجوابهما في التحقيقات، بارتكاب الواقعة، فيما أثبتت شهادة ميلاد الطفلة أنها من مواليد عام 2012.

وأحالت النيابة العامة المتهم «م. أ»، سروجّي سيارات، وزوجته «ف. و»، ربة منزل، إلى المحاكمة الجنائية. وأسندت إلى الزوج تهمة مواقعة الطفلة بغير رضاها، حال كونه من متولي رعايتها باعتباره زوج والدتها، فضلًا عن تهديدها وإحراز سلاح أبيض «سكين» وسبها بألفاظ تخدش شرفها وتطعن في عرضها.

كما أسندت النيابة إلى الزوجة تهمة الاشتراك مع زوجها بطريقي الاتفاق والمساعدة في ارتكاب جريمة مواقعة ابنتها، إلى جانب الاتهامات المرتبطة بالاشتراك في إجبار المجني عليها على تعاطي المواد المخدرة.

ووجهت النيابة إلى المتهمين معًا اتهامات بإحراز المواد المخدرة بقصد التعاطي، وتهديد المجني عليها كتابة، وانتهاك حرمة حياتها الخاصة وحياة شقيقتها الأصغر، فضلًا عن تعمد إزعاج ومضايقة الطفلة بإساءة استعمال أجهزة الاتصالات.

وبعد نظر القضية، قضت محكمة جنايات القاهرة بمعاقبة السيدة وزوجها بالسجن المشدد لمدة 15 سنة، على خلفية الاتهامات المسندة إليهما.

شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا