شهد الدكتور أحمد نبوي، الأمين العام للمجلس الأعلى للشئون الإسلامية، فعاليات حفل تخرج دفعة العام الجامعي ٢٠٢٥–٢٠٢٦م من طلاب كليتَي الدعوة الإسلامية بالقاهرة وأصول الدين بالقاهرة، نائبًا عن الأستاذ الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف ورئيس المجلس الأعلى للشئون الإسلامية.
وفي كلمته خلال الحفل، نقل الدكتور أحمد نبوي تحيات وزير الأوقاف وتهنئته للخريجين، وحثهم على تطبيق ما تعلموه من علوم ومعارف في واقع الحياة العملية، مؤكدًا أن العلم يكتمل أثره بالعمل الصالح وحسن الخلق وخدمة المجتمع، ودعاهم إلى أن يكونوا سفراء لمنهج الأزهر الشريف الوسطي، وأن يترجموا المعارف التي حصلوا عليها إلى خطوات جادة وملموسة تسهم في بناء المجتمع، وترسيخ الفكر المستنير، وتفنيد الأفكار الهدامة بالحكمة والموعظة الحسنة.
وتضمنت الفعاليات كلمات أشادت بدور المؤسسة الدينية العريقة وجامعة الأزهر الشريف في إعداد الكوادر العلمية والدعوية وتأهيلها لنشر وسطية الإسلام وسماحته، ومواجهة التحديات الفكرية المعاصرة بمنهج علمي رصين، يعتمد على الفهم الصحيح لنصوص الشريعة الإسلامية ومقاصدها العامة.
واحتفى الحفل بالخريجين؛ تقديرًا لما بذلوه من جهد خلال مسيرتهم العلمية، وما تلقوه من تأهيل علمي ودعوي خلال سنوات الدراسة، بما يؤهلهم لمواصلة رسالتهم في خدمة الدين والوطن والمجتمع.
وأكد الحفل أهمية العلم في بناء الإنسان وإعداد الأجيال القادرة على حمل رسالة الدعوة والاضطلاع بمسئولياتها، كما أكد أن تخرج الطلاب يمثل بداية مرحلة جديدة من العمل والعطاء، بعد ما اكتسبوه من علوم ومعارف وخبرات خلال مسيرتهم الجامعية.
وتأتي مشاركة وزارة الأوقاف، ممثلة في المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، في هذا الحفل العلمي الكبير، في إطار الحرص المستمر على دعم المؤسسات التعليمية والدعوية، والتواصل الدائم مع شباب العلماء وخريجي جامعة الأزهر الشريف، باعتبارهم الركيزة الأساسية لنشر الفكر الوسطي المستنير داخل مصر وخارجها.
المصدر:
الشروق