رصد أحمد بركات، أحد الشباب المنشقين حديثًا عن جماعة الإخوان الإرهابية، ما وصفها بـ«الخطايا الكبرى» لمحمود حسين، القائم بأعمال مرشد الجماعة والهارب خارج البلاد، موجهًا إليه اتهامات حادة، من بينها الاستيلاء على ملايين الدولارات من أموال وتمويلات الجماعة.
وتحت عنوان «أن تكون الدكتور محمود حسين »، صاغ أحمد بركات بيانًا هاجم خلاله القائم بأعمال مرشد جماعة الإخوان، متهمًا إياه بالهروب من تحمل المسؤولية، والاستفادة من الأزمات التي مرت بها الجماعة، والسعي إلى الحفاظ على نفوذه ومكانته في الوقت الذي يتحمل فيه آخرون تبعات قرارات التنظيم.
وقال بركات، إن «أن تكون محمود حسين، فهذا معناه أن تكون بارعًا في سرعة الهروب، وفي خفة اليد، وفي انتشال الذهب من تحت الأنقاض»، في إشارة إلى ما وصفه بقدرة القائم بأعمال المرشد على الابتعاد عن المشهد في اللحظات الصعبة، ثم الظهور عندما تصبح الظروف أكثر ملاءمة.
وأضاف بركات أن الأمر، بحسب رؤيته، لا يتعلق بأن يكون محمود حسين حاضرًا عندما يحضر الجميع، أو أن يتحمل نصيبه من المسؤولية عندما تتهاوى الجدران، وإنما بما وصفه بامتلاك «موهبة نادرة في اختيار اللحظة التي يصبح فيها البقاء عبئًا، فتغادر قبل أن يسأل أحد: أين كنت؟».
وتابع أن ما وصفه بـ«عبقرية القائم بالأعمال» تتمثل في الجلوس في الظل لفترة، بينما تسلط الأضواء على آخرين، ثم الاستفادة من النتائج أيًا كانت، مضيفًا بسخرية: «إذا نجحوا قال: كنا معهم، وإذا فشلوا قال: لم نكن منهم».
المصدر:
اليوم السابع