تحل، اليوم، ذكرى رحيل الموسيقار العبقرى بليغ حمدي ، الذى جمعته بالفنانة وردة قصة حب أسطورية، بدأت قبل اللقاء، بعدما وقعت وردة في غرامه بسبب ألحانه التي خطفت أذنيها وقلبها معًا، لتبدأ من لحن "تخونوه" قصة حب مرت بالكثير من محطات الحب والألم والفراق، لكن برغم مرارتها عليهما كان الجمهور هو المستفيد الأول من تلك العلاقة التي صنعت مقطوعات استثنائية.
دق قلب وردة لـ "بليغ"، بعد سماعها "تخونوه"، وكانت حينها في باريس، بعدها حان اللقاء الأول بينهما في مصر حينما التقت به، وسمع بليغ صوتها ووعدها بأن تكون نجمة بعدما سمع صوتها، واتفقا على أن يلحن لها اغنية يانخلتين في العلالي"، من فيلم ألم وعبده الحامولى، وقد كان هذا اللقاء بداية شرارة الحب بينهما.
اختفت وردة فجأة بعدما بدأ بليغ يتعلق بها، وكان ذلك بخطة من شقيقها الذى تمسك بعودتها للجزائر خوفًا من أن تقع شقيقها في غرام بليغ وتتزوجه، وبعد سنوات من الغياب التقا الثنائي مجددًا، وفي 1973 تزوج الحبيبان بعد عقد قرانهما بمنزل الفنانة نجوى فؤاد، وقام عبدالحليم حافظ بغناء "مبروك عليك"، واستمر زواجهما قرابة الـ 6 أعوام، لكن الزيجة انتهت بالطلاق.
وقدم الثنائي من قبل عشرات الأغانى العاطفية والوطنية الناجحة منها "العيون السود، بلاش تفارق، اسمعوني، أولاد الحلال، على الربابة بغني، واستمرت علاقتهما بين الشد والجذب، لتعود وردة فنيا إلى بليغ وتطوى قصة حب من أهم قصص الحب التي مرت بالوسط الفني.
المصدر:
اليوم السابع