قالت مديرة مدرسة الشهيد أحمد سمير بكفر الجزار بالقليوبية، صالحة أبو الفضل، إنها تلقت اتصالا من وكيل الوزارة يفيد بإرسال سيارة من قبل وزير التعليم لاصطحابها برفقة مدير المدرسة الأخرى إلى مقر الوزارة، مؤكدة شعورها بالسعادة في تلك اللحظة.
وأضافت خلال برنامج "من ماسبيرو" مع الإعلامي رامي رضوان، أنها لم تكن تتوقع هذا الاستقبال التلقائي، متابعة: "قعدنا نتكلم في كل حاجة كأننا أخوات ونعرف بعض من زمان مفيش أي تكلف".
ونوهت إلى أن المبنى الملحق شُيد عقب زلزال عام 1992 بثلاث سنوات ويتكون من فصلين في خمسة أدوار، لافتة إلى أن المبنى الأساسي كان "قديما جدًا" وهُدم لتوفير مساحات أكبر.
وأضافت أن الهدم كان مقررا له في شهر فبراير، إلا أن تأخر المهندس في إنهاء الأوراق جعل الإدارة تطالبه بالانتظار حتى انتهاء الامتحانات، وبدأ الهدم فور انتهائها.
وأكدت أن المقاول مسئول عن الهدم فقط حتى الآن، موضحة أن المدرسة قامت بضغط الفصول وتقسيم اليوم الدراسي إلى فترتين بدلا من فترة واحدة لاستيعاب كثافة الطلاب بالمبنى الملحق.
واستقبل محمد عبد اللطيف، الأربعاء، مديرة مدرسة الشهيد أحمد سمير بكفر الجزار، صالحة عبد الفضيل، ومدير مدرسة برقطا، نادر علي، وكرّمهما تقديرا لجهودهما في العمل، مؤكدا دعمه لهما، كما ناقش معهما المشكلات التي تواجه المدرستين وسبل معالجتها.
وأكد محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، أن الوزارة، من خلال هذا التكريم، لا تحتفي اليوم باثنين من القامات المتميزة بين مديري مدارس مصر فحسب، وإنما تكرّم قيمة أصيلة تتمثل في حب الوطن والانتماء إليه، وترجمة هذا الحب إلى عمل وعطاء وتحمل للمسئولية.
المصدر:
الشروق