قالت الصيدلانية سالي محمد، إحدى مصابات حادث الدهس بمركز بسيون في محافظة الغربية والذي ارتكبه قاصر يقود سيارة فوق الرصيف، إن حالتها الصحية بالغة الصعوبة إثر إصابتها بكسور مضاعفة.
وأشارت خلال تصريحات تلفزيونية ببرنامج "من ماسبيرو" مع الإعلامي رامي رضوان عبر القناة الأولى بالتلفزيون المصري، إلى تعرضها لكسر مضاعف في قصبة الرجل اليمنى تم تركيب مسمار نخاعي له، بالإضافة إلى كسر في الكاحل وعرج في حركة الرجل اليمنى، فضلا عن الكدمات في مختلف أنحاء جسدها وعدم قدرتها على النوم.
وأشارت إلى أنها كانت تسير بشكل صحيح على رصيف الشارع الرئيسي قبل أن يندفع بسرعة أكبر ويدهس رجلها تحت عجلات السيارة، ولولا اصطدامها بشخص آخر وسقوطها للأمام لكانت لدهس جسدها بالكامل، معقبة: "كنت هطلع من تحته جثة هامدة".
ولفتت إلى أن السيارة واصلت السير بسرعة جنونية فوق الرصيف ولم يوقفها سوى اصطدامها بعمود أو سيارة أخرى، مؤكدة أن الأهالي أوقفوا الطفل الذي حاول الهرب.
وأضافت أنها تبلغ من العمر 26 عاما وشعرت بأن "حياتها انتهت" بعد إصابتها البليغة، قائلة: "أنا وجدت ركبتي في ناحية، وبقية رجلي في ناحية ثانية، ورجلي داخل البنطال ساقطة، أنا حياتي تقريبا انتهت، والسيارة لم يوقفها إلا عمود أو سيارة ثانية هي التي أوقفتها، ولولا ذلك لكانت ستكون مجزرة".
وأضافت أن الأهل اضطروا للمحايلة مطولا على الطبيب لعمل جبيرة لحمايتها، كي تنتقل إلى مستشفى أخرى، مضيفة: "أهالي الطفل بيقولوا لنا احمدوا ربنا أنت بنتكم عايشة، وأنا دفعة 2023 وتكليفي كان المفترض أستلمه، وحياتي بقت عاجزة ووقفت".
واختتم الإعلامي رامي رضوان، مشددا أن شكواها ستصل إلى وزارة الصحة لاتخاذ الإجراءات اللازمة حيال المستشفى.
وأمرت جهات التحقيق بمحافظة الغربية بحبس طفل يبلغ من العمر 14 عامًا، على خلفية اتهامه بقيادة سيارة ملاكي بسرعة جنونية ودهس 4 مواطنين في أحد شوارع مدينة بسيون، ما أسفر عن إصابتهم بإصابات متفرقة استدعت نقلهم إلى المستشفى لتلقي العلاج اللازم.
وجاء قرار الحبس عقب استكمال الإجراءات القانونية المتعلقة بالواقعة، وفحص ملابسات الحادث، حيث تبين من التحريات الأولية أن السيارة كانت تسير بسرعة كبيرة قبل أن تصطدم بعدد من المواطنين بالطريق العام.
المصدر:
الشروق