آخر الأخبار

المديرة صالحة أبو الفضل: لم أشعر بالضيق من رد المحافظ.. وأنفقت على المدرسة لوجه الله وأولادي الطلاب

شارك

قالت مديرة مدرسة الشهيد أحمد سمير بكفر الجزار بالقليوبية، صالحة أبو الفضل، إن حالة مدرستها "ميؤوس منها" بعد هدم المبنى القديم، مشيرة إلى أنهم يحاولون التكيف مع الوضع الحالي والمبنى الملحق بالمدرسة.
وأضافت خلال لقائها ببرنامج "من ماسبيرو" مع الإعلامي رامي رضوان، أن اللقاء مع وزير التربية والتعليم محمد عبد اللطيف، تناول موضوعات تخص المناهج التعليمية، بالإضافة إلى نظام السلف وكيفية الحصول عليها.
ونوهت أن نظام التربية والتعليم يعتمد على قيام المدرسة بالصرف أولا ثم تقديم الفواتير، ليتم رد الأموال عند وصول الدعم.
ولفتت إلى مساهمة زملاء لها في تكاليف أعمال الصيانة قبل بدء العام الدراسي، لافتة إلى أن الأستاذ فريد علي فريد، مدرس اللغة العربية، دفع 2000 جنيه، كما دفعت الأستاذة هند رشاد 1000 جنيه أخرى، وذلك لشراء متطلبات السباكة.
وأشارت إلى أن المهندس المسئول عن أعمال الهدم منح المدرسة 2000 جنيه كتعويض عن قيام "اللودر" بتحطيم خط الصرف الصحي أثناء العمل، موضحة أنها استأجرت لودر لتنظيم حوش المدرسة بتكلفة 1200 جنيه، بينما أكملت المدرسة مبلغ 5500 جنيه على المبلغ المتبقي من تعويض المهندس لإصلاح خط الصرف الصحي.
وتابعت أنها أطلعت المحافظ خلال زيارته للمدرسة على أعمال تركيب الكهرباء والمياه وإصلاح خط الصرف، لافتة إلى أنها تعمل في هذه المدرسة منذ 36 عاما وعاصرت 15 مديرا سابقا عملت معهم.
وحول شعورها حيال رد المحافظ عليها "عايزة تقنعيني إن أنتِ بتصرفي على الدولة" وتشكيكه في الفواتير، أكدت صالحة أبو الفضل أن شعورها كان "عاديا" ولم تشعر بالضيق نهائيا، قائلة : "عادي ما اتضايقتش، أنا ما صرفتش الفلوس عشان حضرتك جاي، ولا حد جاي، لا، علشان ربنا ومدرستي والأولاد والمكان".
واستقبل محمد عبد اللطيف، الأربعاء، مديرة مدرسة الشهيد أحمد سمير بكفر الجزار، صالحة عبد الفضيل، ومدير مدرسة برقطا، نادر علي، وكرّمهما تقديرا لجهودهما في العمل، مؤكدا دعمه لهما، كما ناقش معهما المشكلات التي تواجه المدرستين وسبل معالجتها.

وأكد محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، أن الوزارة، من خلال هذا التكريم، لا تحتفي اليوم باثنين من القامات المتميزة بين مديري مدارس مصر فحسب، وإنما تكرّم قيمة أصيلة تتمثل في حب الوطن والانتماء إليه، وترجمة هذا الحب إلى عمل وعطاء وتحمل للمسئولية.

الشروق المصدر: الشروق
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا