سلطت وثيقة الخطة الاجتماعية والاقتصادية للدولة المقدمة التي تقدم بها وزير التخطيط الدكتور أحمد رستم، ووافق عليها البرلمان بغرفتيه (مجلسي النواب والشيوخ)، الضوء على ما شهدته المقاصد الأثرية والمتاحف على مستوى الجمهورية من إقبال غير مسبوق، والتي تثبت أن الشغف بالحضارة المصرية ما زال فى أعلى مستوياته.
هذا الانتعاش الميداني ترجمته بالأرقام الرسمية وثيقة خطة التنمية الاقتصادية والاجتماعية، التي كشفت عن نمو استثنائي في أعداد زائري المواقع الأثرية والمتاحف، حيث وصلت إلى نحو 19 مليون زائر خلال عام 2025، محققة زيادة بنسبة 21% مقارنة بعام 2024. ورغم أن الرقم يعبر عن إحصاءات، إلا أنه يعكس في جوهره نجاح الرهان على البنية التحتية وتطوير التجربة السياحية.
وتؤكد هذه القفزة الرقمية أن الاستثمار في صيانة الآثار، وتطوير المتاحف، وتحديث خدمات الطيران ليس مجرد جهود لحفظ التراث، بل هو شريان حيوي يغذي الاقتصاد القومي، ومع استمرار توافد الملايين، ترسم مصر خريطة جديدة تتلاقى فيها خطوط الطيران مع أروقة التاريخ لتأكيد مكانتها كواحدة من أهم الوجهات السياحية في العالم.
المصدر:
اليوم السابع