آخر الأخبار

رفضها بسبب شكلها وبعد الشهرة عاد يطلبها.. حكاية لا تنسى لـسناء جميل

شارك

كثيرًا ما تحمل بدايات النجوم في عالم الفن مواقف صعبة، قد تبدو في وقتها مؤلمة، لكنها تتحول مع مرور السنوات إلى حكايات تكشف حجم الإصرار والموهبة، ومن بين هذه المواقف ما روته الفنانة الراحلة سناء جميل عن واقعة تعرضت لها في بداية مشوارها الفني، بعدما تم استبعادها من أحد الأعمال بسبب رأي صريح في شكلها.

"المخرج عايز واحدة حلوة".. صدمة في بدايات سناء جميل

كانت سناء جميل في بداياتها الفنية عندما عُرض عليها دور في أحد الأعمال، وهو ما أسعدها بشدة، خاصة أن العمل كان يجمع مخرجًا ومنتجًا لهما اسم كبير في الوسط الفني، وبعد إجراء البروفات وحفظها لدورها، فوجئت باستدعائها إلى مكتب المنتج، لتكتشف أن الدور أصبح من نصيب فنانة أخرى، بعدما قرر المخرج استبعادها، وعندما سألت سناء جميل عن السبب، جاءها الرد بشكل مباشر وقاسٍ: "المخرج عايز واحدة حلوة"، لتكتفي وقتها برد يحمل قدرًا من السخرية والمرارة: "حلوة، إحنا آسفين جدًا".

و سرعان ما تحول هذا الموقف إلى نقطة انطلاق حقيقية، بعدما شاء القدر أن يطلبها المخرج الراحل صلاح أبو سيف للمشاركة في فيلم بداية ونهاية، وعُرض الفيلم وحقق نجاحًا كبيرًا، كما لفت أداء سناء جميل أنظار النقاد والجمهور، ليصبح العمل محطة فارقة في مشوارها الفني، ويثبت أن الموهبة والقدرة على الأداء هما ما يصنعان القيمة الحقيقية للفنان.

وبعد مرور عام أو عامين، بدأ اسم سناء جميل يتردد بقوة في الوسط الفني، لتفاجئ باتصال من المنتج نفسه الذي سبق واستبعدها، عارضًا عليها المشاركة في فيلم جديد، ورغم أنها لم ترفض العرض بشكل مباشر، فإنها لم تكن ترغب في التعاون معه، فتركت الأمر معلقًا، وظل المنتج يحاول التواصل معها أكثر من مرة، بينما كانت تتحجج بانشغالها عن العمل معه، وبعد تكرار المحاولات، قرر المنتج أن يذهب إليها بنفسه في استديو مصر، حيث كانت تصور أحد الأعمال، وعندما التقى بها، قال لها مازحًا: "جرى إيه يا سناء، إنتتى قلبك أسود قوي يا شيخة»، لترد عليه سناء جميل بجملة تختصر القصة كلها: "أنا قلبي مش أسود، أنا بس مش حلوة".

وظلت سناء جميل متمسكة بموقفها، معتبرة أن ما حدث في بداياتها لم يكن مجرد رفض لدور، بل موقفًا ترك أثرًا لديها، وهو ما عبرت عنه بطريقتها الساخرة حين قالت إنها لم تسامحه، وأضافت:حاكم أنا صعيدية وماسيبش تاري، حتى لو بعد مئة سنة.

وهكذا تحولت واقعة الاستبعاد التي بدأت بجملة قاسية عن الشكل، إلى واحدة من الحكايات التي تؤكد أن الموهبة قادرة على تغيير المعادلة، وأن نجاح الفنان الحقيقي قد يكون أفضل رد على من شكك في قدراته.


شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا