آخر الأخبار

مدبولى: هذا العام يشهد أكبر حفر لآبار البترول فى تاريخ مصر

شارك

قال الدكتور مصطفى مدبولى رئيس مجلس الوزراء، إن الإعلان عن اكتشافات جديدة للغاز أو البترول لا يعنى دخولها الإنتاج بشكل فورى، خاصة أن معظم الاكتشافات الكبرى تقع فى البحر وعلى مسافات قد تصل إلى 50 أو 60 أو حتى 100 كيلومتر من السواحل المصرية، مشيرا إلى أن الفترة بين تأكيد الاحتياطيات والإعلان عنها رسميًا وبين دخول الحقل مرحلة الإنتاج التجارى لا تقل فى العادة عن 18 شهرًا.

وأضاف رئيس الوزراء أن «الحديث الذى أثير الأسبوع الماضي» بشأن حقلى النرجس ودنيس (حقول الغاز الطبيعى البحرية بالبحر المتوسط)، جاء فى إطار الإعلان عن اكتشافات جديدة، موضحًا أن رئيس شركة «إيني» أكد استهداف بدء الإنتاج من حقل دنيس بحلول ديسمبر 2027.

وأوضح أن تراجع سداد مستحقات شركات البترول الأجنبية خلال الأزمة الاقتصادية السابقة أدى إلى تباطؤ عمليات البحث والاستكشاف، مؤكدًا أهمية استمرار الاستثمارات فى هذا القطاع.

وتابع أن الاكتشافات البرية تكون أسرع وأقل تعقيدًا مقارنة بالاكتشافات فى أعماق البحار، التى تتطلب استثمارات وتكنولوجيا وتكاليف أكبر، وقد تصل عمليات الحفر فيها إلى أعماق تقارب 6 كيلومترات تحت سطح الماء.

وأشار إلى أنه فى حال اكتشاف بئر للغاز أو البترول فى مناطق برية مثل الصحراء الغربية، يمكن فى بعض الحالات إدخاله حيز الإنتاج خلال نحو 3 أشهر، بينما تحتاج الاكتشافات البحرية الكبرى إلى فترة زمنية أطول قبل بدء الإنتاج التجارى.

وتابع مدبولى أن هذا العام يشهد أكبر حفر للآبار فى تاريخ مصر، وهو 101 بئر يتم حفرها فى وقت واحد بالتتابع، مشيرًا إلى أن هناك فترة زمنية بين الاكتشاف وبدء الحصول على الغاز أو البترول من هذا الاكتشاف الجديد.

شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا