في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
قال الدكتور أسامة طلعت، رئيس الهيئة العامة لدار الكتب والوثائق القومية، إن النهر النيل كان له اسم مختلف في أيام المصريين القدماء، حيث سموه «إترو» أو «إتروعا»، بمعنى النهر العظيم، مؤكدًا أن التسمية ذاتها تدل على مكانة هذا النهر عند المصري القديم.
وأوضح «طلعت»، خلال استضافته ببرنامج «معكم منى الشاذلي»، عبر شاشة «ON»، أن النهر العظيم ارتبط بعصور الدولة القديمة والدولة الوسطى والدولة الحديثة، مشيرًا إلى أنه في العصر اليوناني أُطلق عليه اسم «نيلوس»، الذي يعني الوادي أو مجرى النهر، ومن «نيلوس» جاءت كلمة «نيلو»، ومنها جاءت الكلمة العربية «النيل».
وأضاف أن شقّت مياه الأمطار الوادي ورسبت في الدلتا فتكون النيل وتكونت الجغرافيا فرسمت التاريخ وجاء الإنسان المصري وتفاعل مع الجغرافيا وتفاعل مع التاريخ، فأنتج الحضارة المصرية، موضحًا أن أي حضارة هي عبارة عن أرض وزمان وإنسان، وكلما تفاعل هذا الإنسان مع الجغرافيا ومع التاريخ والزمن، تنتج الحضارة.
وأشار إلى أن هيرودوت المؤرخ اليوناني في القرن الخامس قبل الميلاد صاحب المقولة الشهيرة «مصر هبة النيل»، لافتًا إلى أن جمال حمدان في كتابه «شخصية مصر» وغيره رأوا أن هذه المقولة توضح مكانة مصر، خاصة أن النيل يبلغ طوله حوالي 6650 كيلو، فيما يبلغ طول النيل في مصر نحو 1500 كيلو وتضم دول حوض النيل 11 دولة.
المصدر:
الوطن