أكد الدكتور حسن رجب، أستاذ الدراسات الصينية ومدير معهد كونفوشيوس، أن التجربة الصينية تعد واحدة من أبرز التجارب التنموية الثرية على مستوى العالم، موضحًا أنها قامت على مجموعة من الركائز الأساسية، في مقدمتها الصبر والحكمة والاعتماد على الذات.
وقال رجب، خلال حواره مع الإعلامي نشأت الديهي ببرنامج «بالورقة والقلم» المذاع على قناة «TEN»، مساء الثلاثاء، إن الصين نجحت على مدار نحو 40 عامًا في إحداث تحول واسع بمختلف المجالات، نقلها إلى مرحلة جديدة جعلتها من القوى المؤثرة على الساحة الدولية .
وأوضح أن هذا التحول لم يكن قائمًا على تحقيق نتائج سريعة، وإنما جاء نتيجة العمل المتدرج والتخطيط طويل الأمد، إلى جانب الاعتماد على الإمكانات الذاتية والاستفادة من الموارد البشرية والاقتصادية المتاحة.
وأشار أستاذ الدراسات الصينية إلى أن قدرة الصين على تشخيص المشكلات التي تواجهها والتعامل معها بصورة عملية تمثل أحد أبرز عناصر نجاح تجربتها، بدلًا من تجاهل الأزمات أو تأجيل التعامل معها.
وأضاف أن هذه الرؤية ساعدت الصين على الانتقال خلال العقود الماضية من دولة بعيدة عن التأثير في النظام العالمي إلى دولة تحتل موقعًا متقدمًا ومؤثرًا على الساحة الدولية، مؤكدًا أن حجم التطور الذي حققته يعكس نجاح نموذجها في التخطيط والعمل طويل المدى.
المصدر:
الوطن