آخر الأخبار

السيسي: مصر والصين نموذج يُحتذى به.. ونتطلع لمرحلة جديدة من الشراكة والتعاون

شارك

وجه الرئيس عبد الفتاح السيسي رسالة ترحيبية إلى فعاليات الاحتفال بمرور 70 عامًا على إقامة العلاقات الدبلوماسية بين مصر والصين، والذي نظمته وزارة الدولة للإعلام، اليوم الثلاثاء، الموافق الأول من سبتمبر، في القاهرة، بالتعاون مع مجموعة الصين للإعلام.

وأعرب الرئيس السيسي، في رسالته التي تلاها الكاتب الصحفي ضياء رشوان، وزير الدولة للإعلام، خلال افتتاح الاحتفالية، عن ترحيبه بالرئيس الصيني شي جين بينج، مؤكدًا أنه يحل ضيفًا عزيزًا على ضفاف النيل، ويحظى بمكانة خاصة لدى الشعب المصري باعتباره صديقًا كريمًا، في ظل ما يجمع الشعبين المصري والصيني من مشاعر المحبة والود.

وأكدت رسالة الرئيس السيسي عمق العلاقات التاريخية التي تجمع مصر والصين، وما تمثله مناسبة مرور سبعة عقود على العلاقات بين البلدين من محطة مهمة لاستعراض مسيرة التعاون والصداقة الممتدة بين القاهرة وبكين.

وفيما يلي نص رسالة الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى المشاركين في الاحتفالية:

فى فعالية الاحتفال بمرور 70 عامًا على العلاقات المصرية - الصينية، الأول من سبتمبر 2026، يسعدنى أن أتقدم بكل التهانى القلبية إلى الشعبين المصرى والصينى، بمناسبة احتفال البلدين بالذكرى السبعين لتدشين العلاقات الدبلوماسية بين مصر والصين، كما نرحب كل الترحيب بزيارة أخى وصديقى الرئيس «شى جين بينج» رئيس جمهورية الصين الشعبية إلى مصر الذى يحل ضيفاً عزيزاً على ضفاف النيل، وصديقاً كريماً للشعب المصرى الذى يُكنّ فى قلبه كل المحبة والود للشعب الصينى الصديق.

لقد عملت أنا والرئيس «شى جين بينج» على مدار أكثر من اثنى عشر عاماً من أجل دفع وتدعيم علاقات الود والصداقة بين مصر والصين، ولقد نجحت جهودنا المشتركة فى الارتقاء بالعلاقات الثنائية إلى مرتبة الشراكة الإستراتيجية الشاملة، والتى أسهمت فى تعزيز التبادل التجارى والاستثمارات والتدفقات السياحية والتبادلات الشعبية بين الجانبين، فضلاً عن تشجيع البعثات العلمية والثقافة؛ خاصة بين الشباب المصرى والصينى.

لقد تطورت علاقات مصر والصين على مدار هذه العقود السبعة إلى أن أصبحت نموذجاً يُحتذى به فى العلاقات بين الشركاء، حيث ترتكز على مبادئ الاحترام المتبادل والتضامن والمصالح المشتركة، وتعزيز روح التعاون بين دول العالم والدفاع عن مبادئ الحق والعدل والمساواة، وتحقيق التنمية الشاملة والسلام العادل، حيث سنظل نعمل معاً مع الأصدقاء فى الصين لترسيخ هذه المبادئ كأساس متين لعلاقات ممتدة لعقود طويلة.

إننا إذ نستقبل الرئيس «شى جين بينج» فى بلده الثانى مصر، فإننا نتطلع لمرحلة جديدة من العلاقات الأكثر تطورًا والتى تتضافر فيها جهود البلدين والشعبين من أجل تعزيز التضامن والتعاون فى مجالات أكثر تنوعاً تحقق للجانبين المنفعة المشتركة، آملين فى عقود جديدة من الصداقة والود والتعاون المشترك بين بلدينا الصديقين، لتحقيق مزيد من الازدهار والتقدم لشعبينا والتنمية والسلام للعالم.

شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا