احتفت قناة CGTN الصينية بزيارة الرئيس الصيني، شي جين بينج إلى مصر اليوم الثلاثاء، وقالت إن الزيارة ستمثل دفعة قوية للعلاقات الثنائية القوية.
وقال موقع القناة الصادر باللغة الإنجليزية إنه مع تحوّل سلاسل التوريد العالمية وتصاعد الحمائية التجارية، يكتسب موقع مصر الاستراتيجي عند ملتقى طرق أفريقيا وآسيا وأوروبا أهميةً بالغة، معتبرة أنه بالنسبة للشركات الصينية، يُتيح الاستثمار في مصر فرصًا لتوسيع نطاق التصنيع، فضلًا عن المساهمة في التنمية الصناعية للبلاد وربط الجانبين بأسواق إقليمية أوسع.
ولفت إلى أن إنشاء منطقة التعاون الاقتصادي والتجاري المصرية الصينية (TEDA) في السويس بدأ عام 2008. وبحلول نهاية يونيو 2026، أنشأت أكثر من 200 شركة عملياتها في المنطقة، جاذبةً استثماراتٍ تجاوزت 4.7 مليار دولار أمريكي، ومحققةً مبيعاتٍ تراكميةً تجاوزت 7.3 مليار دولار أمريكي، وفقًا لما ذكره كاو هوي، المدير التنفيذي لشركة تطوير المناطق الاقتصادية الخاصة (TEDA).
وساهم تطوير هذه المنطقة في تعزيز القاعدة الصناعية المصرية، حيث تندمج الشركات الصينية بشكل متزايد في الاقتصاد المحلي. وبدأت شركة جوشي مصر، التابعة لشركة تشاينا جوشي، عملياتها في المنطقة عام 2012، وتدير حاليًا أكبر قاعدة إنتاج للألياف الزجاجية في أفريقيا.
وبحلول نهاية عام 2025، استثمرت الشركات الصينية أكثر من 1.5 مليار دولار أمريكي في صناعة الطاقة الشمسية الكهروضوئية المصرية. وافتتحت شركة إيليت سولار مجمعًا لتصنيع الطاقة الشمسية بقدرة ٥ جيجاواط في مصر مطلع هذا العام.
ومع توسع القاعدة الصناعية المصرية لتشمل قطاعات ذات قيمة مضافة أعلى، يتجه التعاون الصيني المصري أيضًا نحو قطاعات التكنولوجيا الناشئة، وفقا للقناة الصينية.
وفي مدينة سوهاج، جنوب مصر، تضيف القناة، أنتج المختبر المشترك الصيني المصري للطاقة المتجددة، ضمن مبادرة الحزام والطريق، أول وحدة شمسية نصفية عالية الكفاءة مصنعة محليًا في مصر، مما ساهم في تعزيز قدرات البلاد في تكنولوجيا الطاقة الشمسية الكهروضوئية والتصنيع المحلي.
وتُعد البنية التحتية الرقمية مجالًا آخر يشهد نموًا متزايدًا في التعاون. اكتمل إنشاء مركز بيانات وحوسبة سحابية حكومي مصري باستخدام تكنولوجيا صينية في أبريل 2024، وبدأ تشغيل أول عقدة سحابية عامة في مصر في الشهر التالي. ويستخدم المنصة حاليًا أكثر من 200 شركة.
المصدر:
اليوم السابع